رئيس جهاز العلمين يبحث مع مدير مكتبة الإسكندرية إنشاء فرعا بالمدينة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، لبحث تعزيز سبل التعاون المشترك ودراسة إنشاء مقر تابع لمكتبة الإسكندرية بمدينة العلمين الجديدة يُمثل إمتداداً جغرافياً للمكتبة ومركزاً للإشعاع الثقافي والتنويري، تقدم المكتبة من خلاله خدماتها الثقافية والمعرفية لسكان المدينة السياحية وزائريها.
وجرى اللقاء بحضور كلٍّ من الدكتور مهندس محمد خلف الله؛ رئيس الجهاز، والاستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والمهندس محمد خليل؛ نائب رئيس الجهاز، والأستاذ محمد سمير؛ مدير عام العلاقات العامة والتنمية، و أحمد أبو العباس مسؤول العلاقات العامة، و أحمد فتحي مدير عام الأمن، ووفد رفيع المستوي من مكتبة الإسكندرية يتمثل في كل من الدكتور محمد سليمان؛ نائب مدير مكتبة الإسكندرية، واللواء خالد سعيد؛ رئيس قطاع الأمن والسلامة المهنية، والدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي، والمهندس هشام مرتضى؛ رئيس القطاع الهندسي، و دينا يوسف؛ رئيس قطاع المكتبات، والأستاذة رضوى الأمير؛ رئيس القطاع المالي والإداري، والأستاذة هبة الرافعي؛ رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، والمهندس أحمد سمير؛ رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والأستاذة سارة سرور؛ كبير علاقات عامة مكتب مدير المكتبة، وفارس أبو وافية؛ مسؤول بمكتب مدير المكتبة.
وخلال اللقاء، رحّب الدكتور محمد خلف الله بمدير مكتبة الإسكندرية والوفد المرافق، مؤكدًا أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من نهضة شاملة يأتي في إطار رؤية الدولة ووزارة الإسكان لتحويل المدن الجديدة إلى مجتمعات عمرانية متكاملة، لا تقتصر على السكن والخدمات فقط، بل تمتد لتشمل البعد الثقافي والفكري والمعرفي.
وأوضح رئيس الجهاز أن دراسة إنشاء مقر تابع لمكتبة الإسكندرية بمدينة العلمين الجديدة تُعد خطوة مهمة نحو دعم المشهد الثقافي بالمدينة، ونشر الثقافة، وتشجيع المواطنين على القراءة والاطلاع، سواء بالوسائل التقليدية أو من خلال أحدث الوسائل التكنولوجية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لبناء الإنسان وتنمية الوعي.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور أحمد زايد والوفد المرافق عن بالغ إعجابهم بما شهدته مدينة العلمين الجديدة من تطور عمراني وحضاري غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين أن المدينة أصبحت نموذجًا متقدمًا للتنمية الشاملة، وأن إنشاء مقر تابع لمكتبة الإسكندرية بها سيكون نموذجًا ثقافيًا متطورًا، بإمكانيات أعلى وأحدث، لخدمة سكان المدينة وروادها، ودعم البحث العلمي والإبداع الثقافي.
وشملت الزيارة جولة تفقدية، تم خلالها استعراض التصميم المقترح للمكتبة، والتعرف على مكوناتها المختلفة، وشرح آليات العمل والخدمات الثقافية والمعرفية التي من المقرر تقديمها، بما يحقق رؤية مكتبة الإسكندرية في نشر المعرفة بأساليب حديثة ومبتكرة.
وفي ختام اللقاء، تم تبادل الدروع التذكارية، حيث قدّم الدكتور محمد خلف الله درع جهاز مدينة العلمين الجديدة للأستاذ الدكتور أحمد زايد، فيما قدّم مدير مكتبة الإسكندرية مجسمًا لمكتبة الإسكندرية وكتيب ذاكره الإسكندرية الفوتوغرافية، تعبيرًا عن التقدير المتبادل، وتأكيدًا على أهمية التعاون المستقبلي بين الجانبين في المجالات الثقافية والعلمية والفكرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية العلمين الجديدة أحمد زايد مدينة العلمين مقر جديد مدیر مکتبة الإسکندریة مدینة العلمین الجدیدة لمکتبة الإسکندریة الدکتور أحمد زاید محمد خلف الله الدکتور محمد رئیس قطاع
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال مدكور إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بفضل التخطيط العلمي والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات داخل المنطقة.
وأضاف أن ما يميز المدينة هو نجاحها في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة، حيث تجمع بين المشروعات السكنية الحديثة والمناطق التجارية والخدمية والمشروعات السياحية الكبرى، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت من خلال مشروع العلمين الجديدة في استغلال الإمكانات الواعدة للساحل الشمالي بشكل غير مسبوق، وتحويله إلى منطقة إنتاج وتنمية وعمل طوال العام بدلًا من اقتصاره على النشاط الصيفي، وهو ما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدكور إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان والاستثمارات، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تجسد هذه الرؤية على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده المدينة من نمو متسارع وتوسع مستمر يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأن المشروعات القومية الكبرى ستظل أحد أهم محركات التنمية ودعم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.