إرتفاع مناولة الحاويات ب " موانئ" السعودية إلى 10.58% خلال 2025
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
حققت الموانئ التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ "موانئ" خلال 2025م ارتفاعًا في أعداد الحاويات المناولة بنسبة 10.58% لتصل إلى 8,317,235 حاوية قياسية، مقارنة بـ 7,521,306 حاويات قياسية العام الماضي 2024م، وحققت حاويات المسافنة ارتفاعًا بنسبة 11.78%، لتصل إلى 1,927,348 حاوية قياسية، مقارنة بـ 1,724,184 حاوية قياسية بالفترة المماثلة من العام الماضي.
وتشير الأرقام ان إجمالي أعداد الحاويات الصادرة ارتفاعًا بنسبة 11.72%، لتصل إلى 3,146,003 حاويات قياسية مقارنة بـ 2,816,059 حاوية قياسية، وشهد إجمالي الحاويات الواردة ارتفاعًا بنسبة 8.82% لتصل إلى 3,243,884 حاوية قياسية مقارنة بـ 2,981,063 حاوية قياسية العام الماضي.
وسجل إجمالي الطنيات المناولة "البضائع العامة، والبضائع السائبة الصلبة، والبضائع السائبة السائلة" ارتفاعًا بنسبة 1.06%، لتصل إلى 242,068,641 طنًا مقارنة بـ 239,532,876 طنًا بالفترة المماثلة من العام الماضي 2024م، وبلغ إجمالي البضائع العامة 12,005,735 طنًا، والبضائع السائبة السائلة 176,325,077 طنًا، والبضائع السائبة الصلبة 53,737,829 طنًا.
كما ارتفعت أعداد الركاب بنسبة 47.07% لتصل إلى 1,082,668 راكبًا، مقارنة بـ 736,177 راكبًا العام الماضي، وانخفضت الحركة الملاحية بنسبة 17.98% لتصل إلى 9,508 سفن، مقارنة بـ 11,592 سفينة بنفس الفترة المماثلة من العام الماضي، وانخفضت أعداد العربات بنسبة 4.92% لتصل إلى 1,034,930 عربة، مقارنة بـ 1,088,515 عربة العام الماضي، واستقبلت الموانئ 8,985,389 رأس ماشية، بانخفاض قدره 7.55% مقارنة بـ 9,719,343 رأس ماشية بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتسهم زيادة أعداد الحاويات المناولة في تحقيق عدة فوائد اقتصادية، حيث تعمل على تعزيز الحركة التجارية، وتحفيز الصناعات والقطاعات المرتبطة بالنقل البحري، ونمو السياحة والنشاط البحري والخدمات المرافقة، ودعم سلاسل الإمداد، إضافة إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي للمملكة، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية بترسيخ مكانة السعودية مركزًا لوجستيًا عالميًا.
يُذكر أن الموانئ التي تشرف عليها الهيئة العامة للموانئ حققت خلال شهر ديسمبر لعام 2025م ارتفاعًا في أعداد الحاويات المناولة بنسبة 12.50% لتصل إلى 800,089 حاوية قياسية، مقارنة بـ 711,170 حاوية قياسية العام الماضي 2024م، وحققت حاويات المسافنة ارتفاعًا بنسبة 19.25%، لتصل إلى 188,995 حاوية قياسية، مقارنة بـ 158,491 حاوية قياسية بالفترة المماثلة من العام الماضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ارتفاع ا بنسبة 1 أعداد الحاویات حاویة قیاسیة مقارنة بـ 1 لتصل إلى 1
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.