نائبة: التعليم هو السلاح الحقيقي لبناء الإنسان المصري وتعزيز الهوية في الداخل والخارج
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن ملف التعليم يمثل حجر الأساس في بناء الدولة الحديثة، مشددة على أن أي تقدم حقيقي في الاقتصاد أو التنمية أو ترسيخ الهوية الوطنية يبدأ من مدرسة قوية ونظام تعليمي عادل ومتطور.
وقالت “عطا الله”، في بيان لها، إن لجنة التعليم تولي أولوية قصوى لمراجعة وتحديث السياسات التعليمية القائمة، بما يضمن تطوير المناهج، ورفع كفاءة المعلمين، وتحسين البنية التحتية للمدارس، موضحة أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في إتاحة التعليم، بل في ضمان جودته وقدرته على إعداد أجيال قادرة على التفكير النقدي، والابتكار، والمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأوضحت أن التعليم لم يعد مجرد تحصيل للمعلومات، بل أصبح أداة رئيسية لتشكيل الوعي وبناء الشخصية الوطنية، مؤكدة أن المناهج التعليمية يجب أن تجمع بين العلوم الحديثة وترسيخ قيم الانتماء والهوية المصرية، بما يعزز وعي الطلاب بتاريخ وطنهم وثقافته ومسئوليتهم تجاه المجتمع.
وأضافت أن لجنة التعليم تعمل على دعم التحول الرقمي داخل المنظومة التعليمية، وتوسيع نطاق التعليم التفاعلي والتعلم عن بُعد، بما يضمن وصول الخدمة التعليمية إلى كل طالب، ويواكب التطورات العالمية في أساليب التدريس والتقييم.
وأكدت النائبة عبير عطا الله أن ملف المعلم يحتل موقعًا محوريًا في رؤية اللجنة، مشددة على ضرورة تحسين أوضاعه المهنية والمالية، وتوفير برامج تدريب مستمرة تواكب التطور العلمي والتكنولوجي، باعتباره الركيزة الأساسية لأي نظام تعليمي ناجح.
في سياق متصل، شددت عطا الله على أهمية الاهتمام بملف تعليم أبناء المصريين بالخارج، مؤكدة أن الحفاظ على الهوية الوطنية واللغة العربية لدى أبناء الجاليات يمثل مسئولية وطنية لا تقل أهمية عن التعليم داخل مصر، مطالبة بآليات واضحة لربطهم بالمناهج الوطنية، ومعالجة تحديات اختلاف نظم التعليم والاعتماد الأكاديمي، وضمان استقرار مسارهم التعليمي عند الانتقال بين الدول.
واختتمت النائبة عبير عطا الله تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر أمانًا واستدامة، قائلة: “نحن لا نبني مدارس فقط، بل نبني عقولًا قادرة على حماية الوطن وصناعة مستقبله، ولهذا سيظل التعليم في مقدمة أولوياتنا تحت قبة البرلمان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ملف التعليم الدولة الحديثة الاقتصاد التنمية الهوية الوطنية عطا الله
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.