«وزير الصحة» يؤكد على دعم المؤسسة العلاجية للتحول الرقمي والميكنة
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
عقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، صباح اليوم الأربعاء، اجتماعًا مهمًا لمتابعة آخر مستجدات الموقف التنفيذي لملف الميكنة والتحول الرقمي في مستشفيات المؤسسة العلاجية، بهدف تعزيز كفاءة وجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزير بدأ الاجتماع بالاطمئنان على تقدم أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجارية بالمستشفيات التابعة للمؤسسة، موجهًا بضرورة الانتهاء من هذه الأعمال في أسرع وقت ممكن، حيث شدد الوزير على التزام الوزارة الكامل بدعم المؤسسة من خلال توفير كافة الإمكانيات والأدوات اللازمة لضمان استدامة عملية التطوير، كما اطلع على أحدث مؤشرات الأداء الخاصة بالمؤسسة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول مناقشة الاحتياجات الفعلية والمعوقات التي تواجه التنفيذ، مع توجيهات واضحة بتكثيف التعاون مع الجهات المعنية لتذليلها على الفور. كما ركز اللقاء على استعراض رؤى متقدمة لتحقيق التحول الرقمي الشامل للمؤسسة، من خلال إنشاء لوحات تحكم (Dashboards) لمتابعة مؤشرات الأداء في الوقت الفعلي، وتوحيد نماذج تسجيل وجمع البيانات، وبناء قاعدة بيانات مرنة وقابلة للتوسع مستقبلًا، بما يدعم اتخاذ قرارات صحية دقيقة وسريعة.
وتابع أن الدكتور خالد عبد الغفار، أبرز أهمية بناء شراكات مستدامة بين القطاع العام والشركات الخاصة المتخصصة في التحول الرقمي الصحي، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة من ملف الميكنة، موجهاً بتكثيف برامج التدريب والتأهيل للكوادر الصحية للتعامل بكفاءة مع الأنظمة الإلكترونية، إلى جانب التوسع في تجهيز المستشفيات بأحدث الأجهزة الطبية، مع الالتزام بإجراءات الصيانة الدورية المنتظمة للأجهزة الحالية لضمان استمرارية الخدمة بأعلى مستويات الجودة.
حضر الاجتماع كل اللواء عمرو عايد، مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمى، الدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، المهندس أشرف طلعت، مدير إدارة النظم والمعلومات بالمؤسسة العلاجية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: خالد عبدالغفار وزير الصحة المؤسسة العلاجية مستشفيات المؤسسة العلاجية المؤسسة العلاجیة
إقرأ أيضاً:
اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
اعتمد اجتماع حكومي موسع 10 مشروعات صحية إستراتيجية كبرى بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي المستهدفة خلال عام 2026.
وبحسب وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية فقد ناقش الاجتماع مشروعات إنشاء وتطوير عدد من المستشفيات العامة والتخصصية في إطار جهود تعزيز الخدمات العلاجية التخصصية ورفع قدرات القطاع الصحي على مستوى البلاد.
كما اعتمد الاجتماع المرحلة الأولى من خطة تطوير المرافق الصحية والتي تشمل تنفيذ ما بين 30 و40 مرفقًا صحيًا متوسط الحجم تتوزع بين مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية.
وشارك في الاجتماع وزير الصحة محمد الغوج ووزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الإستراتيجية مصطفى المانع، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين بالقطاع.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في استكمال الإجراءات التنفيذية للمشروعات المعتمدة ومتابعة تنفيذها وفق الجداول الزمنية المحددة.
المصدر: وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية
القطاع الصحيرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0