زلزال في الرمال.. العطية يستعيد "العرش" وساندرز يودع داكار بالكسور في السعودية
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
استعاد السائق القطري ناصر العطية صدارة الترتيب العام لرالي داكار في دولة السعودية بعد ملحمة بطولية شهدتها المرحلة العاشرة التي امتدت لمسافة 420 كيلومترا.
ونجح البطل المتوج باللقب 5 مرات في احتلال المركز الثاني خلف الفرنسي سيرادوري ليفرض سيطرته المطلقة على المسارات الوعرة في منطقة بيشة التابعة للدولة السعودية.
وأسفر هذا التألق الكبير عن عودة العطية للترتيب الأول وتوسيع الفارق مع ملاحقيه في فئة السيارات بعدما أثبت جدارته في التعامل مع رمال صحراء دولة السعودية التي تسببت في سقوط كبار المنافسين وتغيير مراكز التتويج العالمية قبل نهاية السباق بمرحلتين.
ريمونتادا العطية فوق الكثبان ونكبة ساندرز في بيشةتعرض الدراج الأسترالي دانيال ساندرز لحادث مأساوي أدى لخروجه من صراع الصدارة في رالي داكار بدولة السعودية بعد إصابته بكسر في عظمة الترقوة وعظمة القص، ووقع التصادم العنيف أثناء قفز الدراج فوق كتلة رملية ضخمة بعد مسافة 138 كيلومترا من انطلاق السباق المثير داخل أراضي الدولة السعودية.
وباشرت الفرق الطبية تقديم الإسعافات لساندرز الذي واصل القيادة بصعوبة بالغة قبل أن يفقد القمة ويتراجع للمركز الرابع بفارق زمن كبير عن الفائز الفرنسي أدريان فان بيفرين، وسجلت مرحلة الماراثون في دولة السعودية نهاية طموحات حامل اللقب الأسترالي في الحفاظ على تاجه بعد تعثره القاسي فوق التلال الرملية.
انحصر لقب فئة الدراجات النارية في رالي داكار بدولة السعودية بين الأمريكي ريكي برابيك والأرجنتيني لوسيانو بينافيدس بعد خروج ساندرز من الحسابات الفنية، وذكرت النتائج الرسمية أن برابيك تصدر الترتيب العام في دولة السعودية بفارق ضئيل عن بينافيدس قبل الانطلاق في المراحل الحاسمة والأخيرة من عمر السباق الأطول في العالم.
وسجلت الأجهزة المنظمة للرالي في دولة السعودية كافة البيانات المتعلقة بالسرعات المرتفعة التي شهدتها مرحلة بيشة والتي تسببت في انقلاب موازين القوى بين أبطال القارات، واحتشد عشاق السرعة في قلب الدولة السعودية لمتابعة الصراع المشتعل على منصات التتويج في ليلة شهدت انكسار الكبار وتألق العطية.
تحدث الخبراء عن مهارة ناصر العطية في قراءة تضاريس دولة السعودية وكيف استطاع تجاوز فخ الكثبان الرملية التي أطاحت بدانيال ساندرز من عرش الدراجات النارية.
وأشارت التقارير الميدانية إلى أن المسافة المتبقية من رالي داكار في الدولة السعودية ستشهد منافسة حامية الوطيس بين برابيك الطامح للقب الثالث والأرجنتيني بينافيدس الباحث عن إنجاز تاريخي.
واهتمت الطواقم الفنية بفحص مركبات المتسابقين في مخيم الماراثون بدولة السعودية لضمان صمودها أمام القفزات الخطيرة التي تسببت في إصابات بدنية بالغة للمتسابق الأسترالي، وأثبتت المعاينة أن قوة الارتطام بالرمال كانت كفيلة بإنهاء آمال ساندرز في حصد المركز الأول داخل دولة السعودية.
أنهى ناصر العطية المرحلة العاشرة بنجاح ساحق معززا فرصه في حصد لقب جديد يضاف لتاريخه الحافل فوق أراضي دولة السعودية المضيافة، واستمرت عمليات الإخلاء الطبي للدراج الأسترالي المصاب لضمان تلقيه العلاج اللازم بعدما ضحى بسلامته البدنية لإكمال السباق في الدولة السعودية رغم الكسور المؤلمة.
وأكدت اللجنة المنظمة في دولة السعودية أن رالي داكار سيظل الاختبار الأصعب لقدرات البشر والآلات في مواجهة الطبيعة الصحراوية القاسية.
وبقيت صدارة العطية هي العنوان الأبرز لمنافسات اليوم في انتظار ما ستسفر عنه الجولات الختامية تحت سماء الدولة السعودية التي لا تعترف إلا بالأقوى والأكثر صبرا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السعودية رالي داكار ناصر العطية سباق السيارات فی دولة السعودیة الدولة السعودیة رالی داکار
إقرأ أيضاً:
كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
حرص المهاجم المصري أحمد حسن "كوكا" على توجيه رسالة وداع إلى نادي الاتفاق السعودي وجماهيره، بعد نهاية مشواره مع الفريق بنهاية موسم 2025-2026.
ونشر كوكا رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، أكد خلالها أن تجربته في الدوري السعودي كانت مختلفة ومميزة، خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية.
وأوضح المهاجم المصري أنه احتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع الأجواء الجديدة في بداية الموسم، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو بعد فترة التوقف التي تعرض لها خلال تجربته السابقة في فرنسا، إلى جانب الإصابات التي عانى منها أكثر من مرة.
وأشار كوكا إلى أنه بدأ يستعيد مستواه تدريجيًا خلال النصف الثاني من الموسم، مؤكدًا أن مباراة الفتح كانت نقطة تحول بالنسبة له، حيث استعاد إيقاع المباريات والثقة، وشارك في ثلاث مباريات متتالية سجل خلالها هدفين.
وأضاف أن الأمور لم تسر كما كان يتمنى بعد ذلك، موضحًا أنه لم يحصل على فرصة المشاركة مجددًا عقب مباراة الحزم التي نجح خلالها في هز الشباك.
وأكد اللاعب أن هناك عوامل خارجة عن إرادته أثرت على مشاركاته، من بينها قانون عدد اللاعبين الأجانب وبعض الأمور الأخرى، مشددًا في الوقت ذاته على ثقته الكاملة في قدراته وإمكانياته الفنية.
وقال كوكا إنه يؤمن بقدرته على تسجيل أكثر من 15 هدفًا في الموسم حال حصوله على فرصة المشاركة بشكل منتظم، لكنه تقبل ما حدث بروح احترافية، معربًا عن رضاه بما قدمه خلال الفترة الماضية.
واختتم المهاجم المصري رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع من عمل معهم داخل نادي الاتفاق، مؤكدًا أنه شعر وكأنه بين أهله ووسط عائلته طوال فترة وجوده في النادي، ومتمنيًا للفريق دوام النجاح والتقدم خلال السنوات المقبلة.