عشبة لسان الحمل تهدئ الجهاز الهضمي وتخفف التهابات القولون
تاريخ النشر: 14th, January 2026 GMT
عادت عشبة لسان الحمل لتفرض حضورها ضمن قائمة الأعشاب الطبية التي يوصي بها خبراء الطب الطبيعي، بعد تسليط الضوء على فوائدها في تهدئة الجهاز الهضمي والتقليل من اضطرابات القولون، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ والتقلصات المتكررة.
تتميز عشبة لسان الحمل باحتوائها على نسبة عالية من الألياف الذائبة، التي تعمل على امتصاص الماء داخل الأمعاء، ما يساعد على تنظيم حركة الجهاز الهضمي سواء في حالات الإمساك أو الإسهال.
وتشير دراسات حديثة إلى أن مركباتها الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ما يجعلها مفيدة لمرضى القولون العصبي، إذ تساهم في تقليل حدة الأعراض المرتبطة بالتوتر وسوء الهضم. كما تساعد على تحسين توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو عامل أساسي لصحة الجهاز الهضمي والمناعة.
ولا تقتصر فوائد لسان الحمل على الجهاز الهضمي فقط، بل تمتد لدعم صحة الجهاز التنفسي، حيث تُستخدم تقليديًا في تهدئة السعال والتهابات الحلق، بفضل خصائصها الملطفة والمضادة للبكتيريا.
تُنقع ملعقة صغيرة من بذور أو أوراق لسان الحمل المجففة في ماء دافئ لمدة 10 دقائق، ويُشرب مرة واحدة يوميًا، مع ضرورة شرب كمية كافية من الماء لتفادي أي تكتل معوي.
ويؤكد مختصون ضرورة استشارة الطبيب قبل الاستخدام المنتظم، خاصة لمرضى القولون المزمن أو من يتناولون أدوية هضمية، لضمان الاستخدام الآمن وتحقيق أفضل النتائج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأعشاب الطبية الجهاز الهضمي اضطرابات القولون الانتفاخ الأمعاء الجهاز الهضمی
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".