مسارات المشي بالمدينة المنورة.. وجهات متكاملة لتعزيز جودة الحياة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
توفر المدينة المنورة مجموعة من الوجهات المميزة لهواة المشي، صُممت وتأهلت وفق معايير عمرانية وبيئية حديثة، لتقديم مسارات آمنة ومتكاملة لممارسة الرياضة، وتعزيز الاستفادة المثلى من الفراغات العامة، ورفع مستوى رفاهية السكان والزوار.
ومن هذه الوجهات: مسار الهجرة، ومسار أوس بن مالك، ومسار العقيق، ومسار القصواء، ومسار وادي قناة، ومسار الألوان، ومسار زنيرة الرومية، ومسار قصر عروة، ومسار السلام، ومسار حديقة الملك فهد، ومسار جادة قباء، والتي تتميز بتنوع مواقعها وتكامل عناصرها من تشجير وممرات مخصصة ومرافق خدمية وإضاءة حديثة.
وتأتي هذه الجهود ضمن سعي أمانة المدينة المنورة لتعزيز جودة الحياة ودعم أنماط الحياة الصحية وتحسين المشهد الحضري، من خلال تطوير بنية تحتية صديقة للمشاة بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما تعكس هذه المبادرات التزام الأمانة بمفهوم المدينة الصديقة للمشاة، وتشجع المجتمع على ممارسة الأنشطة البدنية اليومية، بما يسهم في رفع مستوى الصحة العامة وجودة الحياة، ويعزز جاذبية المدينة المنورة كبيئة حضرية متوازنة ومستدامة.
المدينة المنورةمسارات المشيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المدينة المنورة مسارات المشي المدینة المنورة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
مصر أرض مباركة بزيارة المسيحجاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.