حمّل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أوكرانيا مسؤولية تعثّر فرص التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 4 سنوات، معتبراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يُبدي استعداداً أكبر لإنهاء النزاع، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» اليوم الخميس.

وقال ترامب إن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «أكثر تردداً» في التعاطي مع مساعي التسوية، مضيفاً عن الرئيس الروسي: «أعتقد أنه مستعد لعقد صفقة، وأعتقد أن أوكرانيا أقل استعداداً».

وعند سؤاله عن أسباب فشل المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة في وضع حد لأكبر صراع بري تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، أجاب ترامب بكلمة واحدة: «زيلينسكي».

وفي ما يتعلق بإمكانية عقد لقاء مع الرئيس الأوكراني على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية الأسبوع المقبل، قال ترامب إنه سيجتمع به في حال حضوره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود خطط مؤكدة حتى الآن.

وفي المقابل، رحّب الكرملين بتصريحات الرئيس الأمريكي، معتبراً أنها «صحيحة»، ومؤكداً أن زيلينسكي «يعرقل جهود السلام».

وتعكس تصريحات ترامب حالة من الإحباط المتزايد تجاه الرئيس الأوكراني، في ظل علاقة اتسمت بالتقلب بين الجانبين، رغم تحسّنها نسبياً خلال السنة الأولى من عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وفق «رويترز».

وفي الوقت نفسه، بدا الرئيس الأمريكي في مناسبات عدة أكثر ميلاً إلى تقبّل التطمينات التي يقدمها بوتين، مقارنة بمواقف بعض حلفاء الولايات المتحدة، ما أثار امتعاض كييف وعدد من العواصم الأوروبية، إضافة إلى مشرّعين أميركيين، بينهم أعضاء في الحزب الجمهوري.

وكان زيلينسكي قد استبعد علناً تقديم أي تنازلات إقليمية لموسكو، مؤكداً أن الدستور الأوكراني لا يسمح بالتخلي عن أي جزء من الأراضي، وهو موقف قوبل بانتقادات من ترامب، الذي ألمح أكثر من مرة إلى أن أوكرانيا قد تضطر للتنازل عن بعض المناطق، ولا سيما في شرق البلاد، في إطار أي تسوية محتملة.

اقرأ أيضاًزيلينسكي: محادثات مع واشنطن حول اتفاق تجارة حرة مقابل ضمانات أمنية واضحة لأوكرانيا

زيلينسكي: وثيقة الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا جاهزة للتوقيع النهائي

زيلينسكي نرغب في إنهاء الحرب وليس إنهاء أوكرانيا

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الكرملين بوتين ترامب دونالد ترامب أوكرانيا فلاديمير بوتين زيلينسكي

إقرأ أيضاً:

القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره. 

وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية. 

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.

وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية. 

وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.

وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر. 

وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.

واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة. 

وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.

وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.

ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني. 

وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.

ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق. 

وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة. 

وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.

وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة. 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.

مقالات مشابهة

  • رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
  • أوكرانيا تحث إيطاليا على إتمام اتفاقية الطائرات المسيرة في أقرب وقت
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا