رغم إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة، إلا أن عمليات القصف ونسف المباني في القطاع مستمرة.

اقرأ ايضاًترامب يلمّح إلى "خبر سار" حول إيران

ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق مخيم جباليا، فيما تعرّضت أحياء التفاح والشجاعية والزيتون إلى قصف بالمدفعية الثقيلة.

ويأتي ذلك فيما ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 71,439 شهيداً، و171,324 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وذلك وفق ما نشرته وزارة الصحة في قطاع غزة.

بدوره، ذكر موقع "واي نت" التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت أن "الجيش الإسرائيلي سيباشر بعمليات عسكرية في حال لم تقم حماس بنزع سلاحها، وستجري هذه العمليات بتنسيق مع الأميركيين".

ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن "حكومة التكنوقراط التي ستدير شؤون غزة، لا علاقة لها بنا. سينُزع سلاح حماس، هذا هو الشرط الأميركي، وإذا لم يحدث ذلك، فسننزعه نحن".

وبحسب الموقع، فقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار "تركز على تفكيك حماس ونزع سلاح قطاع غزة دون انسحاب الجيش الإسرائيلي".

بدورهم، قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حماس تتناول نزع سلاحها وحصولها على عفو.

وأفاد هؤلاء المسؤولون لوكالة "رويترز" بأنهم سينخرطون في محادثات مع حماس بشأن المرحلة المقبلة في غزة وهي نزع السلاح.

وكشفوا أنهم سيتحدثون مع إسرائيل بشأن طبيعة "برنامج العفو" الذي سيمنح لحماس.

ووفق هؤلاء المسؤولين، ستعلن واشنطن خلال مؤتمر دافوس عن قرارات بشأن غزة.

كما قال مسؤولون آخرون إن "مزيدا من المعلومات ستُنشر بشأن قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال أسبوعين".

وأشار المسؤولون إلى أن "دعوات للمشاركة في مجلس السلام أُرسلت أمس الأربعاء وترامب سيختار شخصيا أعضاء المجلس".

وكانت المرحلة الأولى من خطة ترامب تعرضت لسلسلة من العقبات مثل الغارات الإسرائيلية على غزة التي قتلت مئات الأشخاص، وتأخير إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.

اقرأ ايضاًخفض مستوى التحذير الأمني بقاعدة العديد في قطر

وشنت إسرائيل حرب إبادة في غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 استمرت عامين وأدت لسقوط أزيد من 70 ألف شهيد معظمهم نساء وأطفال إلى جانب تدمير كامل للأحياء السكنية والمرافق الحيوية وتهجير وتجويع السكان.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل وفق خطة قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبوساطة من قطر ومصر وتركيا.

المصدر: وكالات


© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

عمر الزاغ

محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي. ‎

الأحدثترند خروقات إسرائيلية.. ماذا عن المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟ خفض مستوى التحذير الأمني بقاعدة العديد في قطر ترامب يلمّح إلى "خبر سار" حول إيران إطلالة نورث ويست تثير الجدل مجدداً وأسلوبها لا يناسب عمرها بينها دول عربية.. أميركا تُلغي التأشيرة عن ٧٥ دولة Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

اقرأ ايضاًنصائح لديكور منزل مواليد برج السرطان © 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: المرحلة الثانیة من قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

كيف تصنع الخوارزميات أرباحاً من منشورات ترامب في جزء من الثانية؟

تحولت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصات التواصل إلى قوة مُربحة لشركات استثمارية تتداول في البورصة، إلا أنها لم تكتف بهذا؛ بل تعمل على تطوير أنظمة آلية وخدمات بث فائقة السرعة واشتراكات لنشر تغريداته لجني المزيد من الأموال في أجزاء من الثانية.

منشوران لترامب في يونيو (حزيران) الماضي حول إيران تسببا في تقلبات تجاوزت 2% في أسعار نحو 20 سهماً في قطاعي الطاقة والصناعة.

تخطط شركة ترامب ميديا ​​آند تكنولوجي (TMTG) المالكة لـ "تروث سوشيال"، فرض رسوم 100 ألف دولار شهرياً مقابل الوصول أسرع إلى المنشورات.

في هذا السياق، تقول "وول ستريت جورنال"، إن العديد من شركات الاستثمار الكبرى من بينها كونوكو فيليبس، وشيفرون وإي أو جي ريسورسز طورت أنظمة آلية لمراقبة منصة "Truth Social"، واكتشاف الكلمات الرئيسية المهمة واتخاذ الإجراءات في "النانوثانية"، مدفوعةً بقاعدة مفادها أن الوصول إلى البيانات أسرع من المنافسين يحقق مزيداً من الأرباح. والنانو ثانية هي وحدة قياس زمنية شديدة الصغر تساوي جزءاً من مليار جزء من الثانية.

وكشفت بيانات التداول التي راجعتها الصحيفة، سرعة استجابة عدد من المتداولين لتصريحات الرئيس على الإنترنت، ففي الدقيقة التي تلت منشورين لترامب حول إيران في يونيو (حزيران) الماضي، تداول المستثمرون أكثر من مليوني سهم، تسببت في تقلبات تجاوزت 2% في أسعار نحو عشرين سهماً في قطاعي الطاقة والصناعة.

100 ألف دولار شهرياً مقابل سرعة الوصول

في هذا السياق، تخطط شركة ترامب ميديا ​​آند تكنولوجي (TMTG) المالكة لـ "تروث سوشيال"، فرض رسوم قدرها 100 ألف دولار شهرياً، أو 60 ألف دولار شهرياً في حال التزام المتداولين لسنوات مقابل الوصول أسرع إلى المنشورات.

وأفاد مطلعون على الأمر أن فلاديمير نوفاتشكي، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ترامب ميديا، وبول بريمر، كبير مسؤولي الإيرادات، وماثيوس فاغنر، مدير المبادرات الاستراتيجية، يجرون محادثات مع شركات تداول لعرض خدمة البث المدفوع عليها، وستتضمن الخدمة بيانات لأهم الحسابات. 

وتسعى شركات "التداول عالي التردد" إلى تحقيق ميزة تنافسية بطرق عديدة، منها وضع خوادمها بجوار أجهزة الكمبيوتر التي تُشغّل البورصات مثل ناسداك أو بورصة نيويورك. 

يُعد "الدفع مقابل خدمة التغذية السريعة" أداةً أخرى، إذا قدمت شركة تداول عروضاً لشراء عقود النفط الآجلة، ثمّ تلقت منشوراً من ترامب عبر خدمة التغذية الجديدة يُعلن فيه انتهاء الحرب مع إيران، ما مكنها من إلغاء تلك العروض بسرعة وتحويل تجارتها إلى بيع النفط على المكشوف، بحسب جو سالوزي، الشريك المؤسس لشركة الوساطة ثيميس تريدينغ.

وبذلك، لم يعد التداول قائماً فقط على قراءة القوائم المالية أو متابعة الأخبار الاقتصادية، بل أصبح سباقاً تكنولوجياً للوصول بشكل أسرع إلى البيانات، وفهمها، وتحويلها إلى قرار قبل الآخرين، من خلال:

اعتماد الخوارزميات لرصد المنشورات والبيانات لحظياً. توظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل اللغة وتقدير التأثير المُحتمل. معالجة اللغة الطبيعية لاستخراج الكلمات والإشارات المهمة من النصوص. خدمات بث البيانات فائقة السرعة لتقليل زمن وصول المعلومات. خوادم قريبة من البورصات لتقليل زمن تنفيذ الأوامر. أنظمة تداول آلية قادرة على تنفيذ قرارات الشراء والبيع دون تدخل بشري مباشر. نماذج تحليلية تربط التصريحات السياسية بحركة قطاعات وأسهم مُحددة.

هُنا، تفحص شركات التداول تغريدات ترامب بحثاً عن كلمات مفتاحية تشير إلى شركات أو عبارات مثل "شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر"، أو "وقف إطلاق النار" أو "إيران"، حيث يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً في تقييم التأثير المحتمل لتصريحاته على السوق بسرعة واتخاذ الموقف اللازم.

"ترامب يزيد أرباحه الخاصة"

في المقابل، أثارت خدمة البث المباشر لـ "ذا تروث سوشيال" انتقادات من الديمقراطيين، بمن فيهم السيناتور مارك وارنر من ولاية فرجينيا، الذي قال هذا الأسبوع إنها ترقى إلى مستوى استغلال الرئيس لمصالحه الشخصية لتحقيق الأرباح، ما سيؤدي إلى "إنشاء نظام من مستويين للوصول إلى المعلومات الحكومية، وتهديد مصداقية أسواق رأس المال الأمريكية". 

لماذا يخشى عمالقة وادي السيليكون نموذج "كيمي كي 3" الصيني؟ - موقع 24أثار نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني الجديد مفتوح المصدر "كيمي كي 3" (kimi k3)، جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية لاسيما في أوساط وادي السيليكون الأمريكي وكبرى شركات الذكاء الاصطناعي، حيث اعتبروه "مُقلق للغاية" ومُهدداً بمُستقبل "كئيب" للذكاء الاصطناعي ومخاطر أمنية غير ...

كيف تؤثر منشورات ترامب في السوق العالمي؟

المعلومات الجديدة التي تحملها تغريدات ترامب بإمكانها تغيير حسابات العرض والطلب وإحداث تأثير واسع في الأسواق، لاسيما الطاقة. في 4 مارس (آذار) 2026، غرد ترامب على منصة "تروث سوشيال"، قائلاً: "ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا، تقوم بعمل رائع، وتتعاون بشكل ممتاز مع ممثلي الولايات المتحدة. بدأ النفط بالتدفق".

كانت الكلمات السابقة كفيلة بإحداث تأثير واسع النطاق على أسواق النفط، بحسب "ذا كونفرسيشن يو كيه"، حيث ارتفعت أسعاره بشكل ملحوظ بعد 5 دقائق فقط من المنشور.

في المقابل، تسبب منشوره في 23 مارس (آذار) 2026: "يسرني أن أبلغكم أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيدة ومثمرة للغاية"، في انخفاض ملحوظ بأسعار النفط في ظل الحديث عن إنهاء الصراع ورفع الحصار على مضيق هرمز.

يشير الموقع إلى أن الأمر ليس فوضوياً، بل مركزاً وموجهاً، وعلى نطاق زمني قصير جداً، حيث تبدأ الصفقات تتنبأ أيضاً بالتحرك اللاحق، ما يمكن المستثمرون الذين اتخذوا مراكزهم قبل صدور المنشور من تحقيق أرباح طائلة، أو على الأقل تقليل خسائرهم، من خلال البيع على المكشوف بينما كان السوق لا يزال مرتفعاً، كونهم راهنوا في توقيت مثالي على انخفاض السوق. 

وبحسب تقييم 1341 منشوراً عبر منصة "تروث سوشيال" خلال الفترة من 25 يناير (كانون الثاني) إلى 8 أبريل (نيسان) الماضي، كشف تحليل  "ذا كونفرسيشن"، عن 15 حدثاً متميزاً شهدت نشاطاً تداولياً غير معتاد بالتزامن مع منشورات ترامب، وفي العديد من هذه الأحداث شهد سعر السهم ارتفاعاً حاداً في الدقائق التي سبقت نشره للمنشور.

مقالات مشابهة

  • كيف تصنع الخوارزميات أرباحاً من منشورات ترامب في جزء من الثانية؟
  • ‏الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية