وزير خارجية إيطاليا يحث مواطني بلاده لمغادرة إيران ويعلن تقليل العاملين بسفارتها
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
حث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني مواطني بلاده في إيران إلى مغادرة البلاد.
وأوضح وزير الخارجية الإيطالي في تصريحات بشأن الوضع في إيران اليوم الخميس، أنه سوف يتم تقليل عدد العاملين في السفارة الإيطالية، لافتا إلى أنه لن يبقى إلا من هم ضروريون لسير العمل الدبلوماسي بسلاسة.
ورأى الوزير الإيطالي أنه ليس هناك أي عمل عسكري حاسم ستقوم به الولايات المتحدة، معربًا عن أمله أن يتم حل كل شيء من خلال الدبلوماسية، مؤكدا أنه يتم متابعة الوضع عن كثب.
ورفض الوزير قطع العلاقات الدبلوماسية لأنه لن يكون هناك فرصة للتفاوض أو إقناع السلطات الإيرانية بتبني موقف مختلف تجاه المعارضة حيث أن الحوار مفيد دائما.
وأضاف أن إيطاليا ستناقش المبادرات مع الاتحاد الأوروبي بما في ذلك العقوبات المحتملة.
اقرأ أيضاًعلى خلفية الاحتجاجات.. إيران تنفي صدور حكم بإعدام «عرفان سلطانى»
وزير الخارجية الإيراني: المظاهرات انتهت والبلاد تحت السيطرة الكاملة
فراغ كامل في السماء.. خلو المجال الجوي الإيراني من حركة الطيران - «صورة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيطاليا إيران طهران احتجاجات إيران وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.