بعد تصدره التريند.. فوائد تناول الهوت شوكليت لصحة القلب والدماغ
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تصدر الهوت شوكليت التريند عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بسبب ارتفاع سعره في العديد من الكافيهات حتى أن وأصبح يتخطى سعر الكوب الواحد في بعض الأماكن بمصر الـ 300 جنيه مصري، وخاصة أنه واحد من أبرز المشروبات الشتوية التي يفضلها الجميع من الفئات العمرية المختلفة.
. اكتشف المشروب الخارق
الهوت شوكليت مشروب شتوي مفضل ذو أصول عريقة، يقدم أكثر من مجرد الدفء والراحة، فهو غني بمضادات الأكسدة والفلافونويدات الموجودة في الكاكاو، مما يدعم صحة القلب، ويقلل الالتهابات، ويساعد في إدارة الوزن، ويحسن صحة البشرة، ويعزز وظائف الدماغ.
وبفضل انخفاض نسبة الدهون فيها واحتوائها على عناصر غذائية قيمة، يعدّ تناول كوب من الهوت شوكليت أو ما يعرف باسم الشوكولاتة الساخنة يوميًا طريقة لذيذة لدعم الصحة العامة خلال أشهر الشتاء الباردة.
بحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، لمكون الرئيسي في الشوكولاتة الساخنة الكاكاو غني بالعديد من العناصر الصحية، والتي تشمل مضادات الأكسدة مثل الفلافونولات والفيتوستيرولات التي تخفض بسرعة مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وبالتالي تحمي من أي أمراض قلبية مبكرة أو أمراض الشريان التاجي أو النوبات القلبية، وفيما يلي فوائد تناول الهوت شوكليت.
يساعد تناول الشوكولاتة الساخنة في الحفاظ على صحة القلب، ووفقًا للدراسات، فإن الشوكولاتة مفيدة أيضًا في علاج الرجفان الأذيني، وهو أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعًا، حيث ترتجف حجرات القلب العلوية بسرعة وبشكل غير منتظم بسبب إشارات كهربائية مضطربة، ما يؤدي إلى نبض سريع وغير منتظم وضخ دم غير فعال، ما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وفشل القلب والإرهاق.
على الرغم من الاعتقاد السائد، إلا أن الشوكولاتة الساخنة تساعد في إنقاص الوزن والتحكم فيه.
وتشير الدراسات إلى أن مركبات الفلافونويد الموجودة في الكاكاو تُحسّن حساسية الأنسولين، مما يقلل من خطر الإصابة بداء السكري ويساعد في السيطرة على زيادة الوزن، وخاصة دهون البطن العنيدة.
الشوكولاتة الساخنة غنية بمضادات الأكسدة، فإنها تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، ويسبب الالتهاب المزمن العديد من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب.
وتفيد مركبات الفلافونويد الموجودة في الكاكاو البشرة أيضًا من خلال حمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وتحسين ترطيبها، وتعزيز الدورة الدموية، وتشير الدراسات إلى أن تناول الكاكاو قد يُحسّن ملمس البشرة ومظهرها.
يستفيد الدماغ أيضًا من تناول الكاكاو يوميًا، فالكاكاو الساخن يدعم تدفق الدم الصحي إلى الدماغ، مما قد يساعد على التركيز والذاكرة.
وقد ربطت بعض الدراسات بين تناول الكاكاو بانتظام وتحسين أداء الدماغ، وخاصة لدى كبار السن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهوت شوكليت صحة القلب والدماغ يعزز صحة الدماغ يحسن البشرة مضاد للالتهابات الشوکولاتة الساخنة الهوت شوکلیت صحة القلب طریقة عمل
إقرأ أيضاً:
دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
لندن - صفا
كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".
لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.
ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.
وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.
كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.
يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.
وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".
والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.
وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.
وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).
وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.
وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.
وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.
ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.
كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟
وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.
فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.
ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).
كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.
وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.