رئيسة فنزويلا تتحدى واشنطن: سأسير إليها شامخة بالعلم ثلاثي الألوان ولن أزحف
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت رئيسة فنزويلا ، ديلسي رودريجيز، يوم الخميس، استعدادها "للسير" إلى واشنطن "رافعةً العلم ثلاثي الألوان"، وحثت بلادها على خوض "معركة دبلوماسية" مع الولايات المتحدة.
وأعلنت رودريغيز، خلال خطابها السنوي للأمة في كاراكاس: "إذا اضطررتُ يومًا ما للذهاب إلى واشنطن بصفتي رئيسة بالوكالة، فسأفعل ذلك وأنا شامخة، أسير، لا أزحف"، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
وبدأت رودريجيز خطابها بالإشارة إلى أرواح الشباب والشابات الذين سقطوا خلال الهجوم الأمريكي على كاراكاس مطلع هذا الشهر، وإلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، الذي نُقل إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بها، وهي تهم ينفيها.
أبلغت النائبة البرلمانية أن "مشهدًا سياسيًا جديدًا يتشكل" في فنزويلا في أعقاب "عدوان غير مسبوق" من جانب الولايات المتحدة في الثالث من يناير.
وقالت رودريجيز: "يتشكل مشهد سياسي جديد في فنزويلا... بعد عدوان مسلح من قوة نووية، لم يشهد له تاريخنا مثيلًا من قبل"، داعيةً إلى "معركة دبلوماسية" مع الولايات المتحدة بدلًا من المزيد من المواجهات المسلحة.
وأضافت: "فنزويلا بأكملها مهددة، ولذلك أدعو إلى الوحدة الوطنية حتى نخوض المعركة الدبلوماسية، واضعين السيادة نصب أعيننا".
وفي سياق حديثها عن الثوري اللاتيني التاريخي سيمون بوليفار، أشارت رودريجيز أيضًا إلى الإفراج المستمر عن السجناء السياسيين، قائلةً إن المفرج عنهم لا يُعفون بالضرورة من ذنبهم في الجرائم المرتكبة ضد "النظام الدستوري".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوة النووية رئيسة فنزويلا ديلسي رودريجيز
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.