جنود الاحتلال يسرقون الأغنام من سوريا وينقلونها إلى مستوطنات الضفة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تورط #جنود في #سرقة قطيع من #الماعز من #الأراضي_السورية ونقلها إلى داخل الضفة الغربية.
ووفق التقرير فإن جنودا من إحدى الوحدات العاملة في منطقة #الجولان قاموا، أثناء عملية عسكرية، بسرقة نحو 250 رأسا من الماعز من داخل الأراضي السورية، وجرى نقلها بواسطة #شاحنات إلى #مزارع #المستوطنات في الضفة الغربية.
وأضاف التقرير أن الواقعة كُشفت بعد أن أبلغ مزارع إسرائيلي عن وجود عشرات رؤوس الماعز على طريق رئيسي في ساعات الصباح، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق داخلي.
مقالات ذات صلة ترامب .. حماس ستتخلى عن سلاحها طائعة أو مكرهة 2026/01/16وأشار الجيش إلى أن ظروف الرؤية المحدودة والضباب خلال ساعات الليل كانت من بين الأسباب التي سمحت بوقوع الحادثة دون اكتشافها فورًا.
وبحسب الموقع، اتخذ الجيش الإسرائيلي إجراءات تأديبية بحق المتورطين، شملت إبعاد قائد الوحدة عن منصبه، إضافة إلى تعليق مشاركة الوحدة العسكرية في الأنشطة العملياتية إلى حين استكمال التحقيق.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الزراعة الإسرائيلية بأنها تعمل على تتبع مكان القطيع، في ظل مخاوف صحية وبيطرية، لكون الماعز غير مطعّمة وغير موسومة، ما يصعّب تحديد مصدرها وملكيتها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جنود سرقة الماعز الأراضي السورية الجولان شاحنات مزارع المستوطنات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
دمشق- اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيلي، الثلاثاء، شابا سوريا في محافظة القنيطرة خلال توغل جديد جنوب غربي البلاد.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت شاباً خلال توغلها في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم (الثلاثاء)".
ولم تعلق السلطات السورية على الحادثة، كما لم توضح تل أبيب دوافع الاعتقال الذي يأتي في إطار انتهاكات إسرائيل المستمرة لسيادة البلد العربي.
وبشكل شبه يومي، ينتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي سيادة سوريا لا سيما في الجنوب، عبر القصف وتوغلات يتخللها نصب حواجز، وتفتيش المارة، ومداهمة منازل، واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، بينما أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر.