الثورة نت/وكالات حذر وزير المالية الفرنسي ،رولان ليسكور ،نظيره الأميركي ،سكوت بيسنت ،من أن أي محاولة لضم غرينلاند ستشكل تجاوزا لـ”الخط الأحمر”، وستهدد العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وأوروبا. وقال ليسكور،مساء الخميس، إنه أبلغ نظيره الأميركي بهذا الموقف خلال لقاء جمعهما يوم الاثنين، مشيرا إلى تنامي القلق الأوروبي إزاء التصريحات المتكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند، وما تحمله من دلالات خطيرة على استقرار العلاقات الدولية،حسب موقع روسيا اليوم .

وأوضح الوزير الفرنسي أن أي تحرك أمريكي للسيطرة على الجزيرة سيضع العالم أمام واقع مختلف تماما، مؤكدا أن أوروبا ستضطر في هذه الحالة إلى التكيف مع هذا الواقع الجديد بما يفرضه من تغييرات سياسية واقتصادية. وفي المقابل، تجنب ليسكور الإجابة بشكل مباشر عن سؤال يتعلق باحتمال فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الولايات المتحدة في حال أقدمت على مثل هذه الخطوة، مؤكدا أن الخلافات القائمة مع واشنطن، سواء بشأن غرينلاند أو الرسوم الجمركية أو تنظيم عمل شركات التكنولوجيا الكبرى، لا تلغي حاجة أوروبا إلى مواصلة العمل والتعاون مع الولايات المتحدة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران

صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.

ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.

وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.

وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.

ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.

وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”