الزراعة: تحصين أكثر من 500 ألف رأس ماشية حتى الآن منذ أول العام
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن استمرار أعمال الحملة الاستثنائية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، والتي انطلقت السبت الماضي، حيث نجحت فرق الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تحصين حوالي 529,500 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام على مستوى محافظات الجمهورية، حتى الآن، وذلك خلال أسبوع واحد من بدء الحملة.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة الدولة لتعزيز منظومة الوقاية البيطرية، وحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية، بما يساهم في دعم الأمن الغذائي والحفاظ على الاستثمارات الحيوانية.
ومن جهته، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن الحملة تأتي تنفيذا لتكليفات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف أعمال التحصين الوقائي ورفع درجة الاستعداد والجاهزية الميدانية، خاصة خلال فصل الشتاء.
وأوضح رئيس الهيئة أن الحالة الوبائية في جميع الأسواق والمناطق التي تم المرور عليها مستقرة تمامًا، مشيرًا إلى أن فرق العمل البيطرية المنتشرة بالقرى والنجوع لا تقتصر مهامها على التحصين فقط، بل تشمل أيضًا أعمال الترقيم والتسجيل، والتقصي النشط، والتطهير، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان الاكتشاف المبكر لأي اشتباه مرضي.
وأشار الأقنص إلى أن فرق الإرشاد البيطري ترافق الحملة ميدانيًا، للقيام بدورها التوعوي في التواصل المباشر مع المربين، ورفع الوعي بأهمية التحصين الدوري، وتطبيق اشتراطات الأمن الحيوي داخل المزارع والأسواق، بما يسهم في تقليل فرص انتشار الأمراض والحفاظ على صحة الحيوان.
وأكدت وزارة الزراعة استمرار الحملة وفق الخطة الموضوعة، مع المتابعة اليومية وتقييم الأداء الميداني، مشددة على أهمية تعاون المربين مع الفرق البيطرية لضمان تحقيق المستهدفات المرجوة من الحملة.
وناشدت الوزارة جميع المربين سرعة تحصين حيواناتهم، والتواصل مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية من خلال الخط الساخن 19561.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة ماشية الحمى القلاعية
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.