أول جراحة لتحويل مسار الشريان التاجي دون فتح الصدر
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخ الطب البشري، أجرى أطباء عملية "مجازة الشريان التاجي" (عملية لفتح ممر جديد يتدفق الدم من خلاله حول شريان مسدود تماما أو جزئيا) دون الحاجة إلى شق صدر المريض، على غرار الطريقة التي تُجرى بها حاليا بعض عمليات استبدال الصمام الأورطي.
وتعيد عملية "مجازة الشريان التاجي" توجيه مسار الدم حول انسداد في الشريان الذي يحمله إلى القلب، وفي هذه العميلة الجديدة، تم إدخال الأدوات الجراحية وتمريرها من خلال وعاء دموي في ساق المريض، وفقا لتقرير نُشر في مجلة (سيركيوليشن كارديوفاسكيولار إنترفينشنز).
وأكد الباحثون أن النتائج تشير إلى أنه في المستقبل، يمكن أن يكون هناك بديل متاح على نطاق واسع وأقل إيلاما من جراحة القلب المفتوح بالنسبة للمرضى المعرضين لخطر انسداد الشريان التاجي.
وقال قائد فريق البحث الدكتور كريستوفر بروس من المعهد القومي الأميركي للقلب والرئة والدم إن تحقيق هذه النتيجة "تطلب بعض التفكير خارج الصندوق"، وأضاف "أعتقد أننا طورنا حلا عمليا للغاية".
لم يكن المريض مرشحا لإجراء عملية تحويل مسار الشريان التاجي التقليدية عبر فتح الصدر بسبب فشل القلب وصمامات القلب الاصطناعية القديمة التي لا تعمل بشكل جيد.
وبعد ستة أشهر من الإجراء، لم تظهر على المريض أي علامات لانسداد الشريان التاجي، مما يعني أن الطريقة الجديدة كانت ناجحة.
ومن الضروري إجراء المزيد من الاختبارات على المزيد من المرضى قبل استخدام التقنية الجديدة على نطاق أوسع، لكن نجاحها في أول تجربة يعد خطوة كبيرة في هذا الاتجاه.
وقال بروس "سررت للغاية بنجاح المشروع، بداية من صياغة الفرضية إلى التجربة على الحيوانات إلى التجارب السريرية".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الشریان التاجی
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
وأفاد أمن المحافظة، حسب مركز الإعلام الأمني، بأن إدارة أمن مديرية السبرة تلقت بلاغاً يفيد بقيام المدعو عبدالرحمن علي أحمد سعيد مخارش بإطلاق النار على كل من عارف سعيد مخارش وجبران عصام مخارش، ما أسفر عن مقتل الأول وإصابة الثاني بطلقة نارية في الرأس، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف أنه عقب ارتكابه الجريمة، وقبل وصول رجال الأمن إلى موقع الحادث، فرّ المتهم إلى مديرية الظهار، حيث أقدم على إلقاء قنبلة على منزل المجني عليه أحمد مخارش، ما أدى إلى إصابة شخصين.
وأكد تحرك قوة أمنية لتعقب المتهم وضبطه، إلا أنه بادر أفرادها بإطلاق النار بصورة كثيفة عند وصولهم، ما أدى إلى استشهاد النقيب علي محمد علي الجلوب، أحد ضباط إدارة أمن مديرية الظهار، وإصابة أحد رجال الأمن، بالإضافة إلى إصابة أربعة مواطنين.
وأشار إلى تعامل رجال الأمن مع مصدر النيران وفق الإجراءات القانونية، حيث أسفرت المواجهة عن مصرع المتهم وإنهاء التهديد الذي شكله على حياة وأمن المواطنين.
وجددت إدارة أمن محافظة إب تأكيدها مواصلة أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، وملاحقة العناصر الخارجة عن النظام والقانون واتخاذ الإجراءات اللازمة.