وجه الإعلامي إبراهيم فايق، رسالة للمسئولين بشأن مباريات تحديد المركز الثالث في البطولات. 

وكتب فايق عبر حسابه على انستجرام: “‏ماتشات تحديد المركز التالت دي بحس أنها مالهاش اي لازمة.. تكفير ذنوب مثلا.. تحس الكل متعاقب ومحدش عايزها ومفروضة على الكل.. لا لاعيبة الفريقين عايزنها اصلا ولا الاجهزة الفنية عايزه تركب الاتوبيس تروح الماتش ولا الجمهور بيروح الاستاد ولا يتابعه من التلفزيون ولا الإعلام عنده شغف او اهتمام المتابعة وكل العناوين بتبقى باهتة ومصطنعة وكل بيمثل على كله”.

حسام حسن: أتمني زيادة أعداد المحترفين.. ومواجهة نيجيريا قوية للغاية.. فيديولحظة انسحاب البعثة الإعلامية المصرية من مؤتمر مدرب نيجيريا.. فيديوتريزيجيه يعتذر للشعب المصري: لن نتنازل عن برونزية أمم إفريقيا | فيديوإعلامي: المحكمة الرياضية تلزم الزمالك بدفع مليون و600 ألف دولار

وتابع: “‏أصلا التاريخ لا يذكر إلا البطل وبالتبعيّة احيانا الوصيف، ‏يعني ماتش دمه تقيل وسخيف على الكل لانه جاي من بعد احباط للكل لان الفريقين بجماهيرهم كانوا طمعانين يوصلوا للنهائي”.

وأضاف: “‏وبخلاف الأولمبياد ونسخة كأس العالم للأندية القديمة المركز التالت في البطولات مالوش اي قيمة غير المقابل المادي.. فلو هي فلوس يقسموا الجائزة مناصفة ونخلص من الهم ده.. واتعملت في كاس العرب اللي فات بسبب الاحوال الجوية والدنيا تمام ومحدش أتضايق”.

واختتمت: “‏فيا ريت والله يعني يفكروا في القصة دي اصله مش ثابت يعني وحفظ وتسميع.. عادي يعني تتلغي الماتشات دي من البطولات ونوفر وقت وجهد”.

طباعة شارك إبراهيم فايق منتخب مصر مصر ونيجيريا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إبراهيم فايق منتخب مصر مصر ونيجيريا

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • نيللي كريم.. «ست الكل»
  • شركة الترابة الوطنية تنفي تحديد أي موعد لاستئناف تسليم انتاجها
  • تربية: هام بخصوص نتائج الفصل الثالث
  • استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
  • نيوكاسل يعلن رحيل 4 لاعبين مع نهاية الموسم رسميا
  • الروسية أندرييفا تبلغ نصف نهائي بطولة فرنسا للتنس
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • نقل بحري.. تحديد موعد التسجيل لرحلة سكيكدة – مرسيليا
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟