داء الكلب يحاصر تعز.. إصابات متزايدة وتحذيرات من كارثة صحية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
سجلت السلطة الصحية في محافظة تعز ارتفاعاً مقلقاً في عدد المصابين بداء الكلب خلال العام 2025، حيث تم توثيق 481 حالة إصابة بالمرض، في ما وصفه مسؤول صحي محلي بـ الزيادة "المخيفة" في انتشار المرض الفيروسي القاتل.
وأطلق مسؤول الإعلام الصحي بتعز، تيسير السامعي، نداءً تحذيرياً يستنفر المجتمع والجهات الصحية، مؤكداً أن هذه الأعداد تعكس أزمة صحية حادة لم تحظ بالاهتمام الكافي، مع استمرار تفاقم الحالات في عدة مديريات بالمحافظة.
والمرض وهو داء فيروسي يصيب الجهاز العصبي المركزي لدى البشر والحيوانات، وينتقل عادةً من خلال لعاب الحيوانات المصابة مثل الكلاب والقطط والثعالب، بحسب التقييمات الطبية. وأكد المسؤول أن المرض يُعد من أخطر الأمراض الفيروسية على الإطلاق، نظراً لارتفاع معدل الوفيات فيه، خصوصاً عندما تتطور الأعراض إلى مراحل متقدمة.
ووفقاً للوصفات الطبية الرسمية، فإن المرض يتطور عبر مرحلتين مميزتين؛ تبدأ الأولى بالحمى، والألم والتنميل في موقع العضة والاضطرابات السلوكية، وتصل إلى المرحلة المتقدمة التي تتسم بصعوبة شديدة في التنفس والبلع، والخوف من الماء، والتشنجات، وصولاً إلى الغيبوبة، والتي تنتهي دائماً بالموت بمجرد ظهورها.
وشدد السامعي على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأنجع للنجاة من داء الكلب، داعياً إلى التطعيم المنتظم للحيوانات الأليفة، وتجنّب التعامل مع الحيوانات الضالة، وغسل الجروح فور حدوثها بالماء والصابون، والحصول سريعاً على اللقاحات الوقائية اللازمة. ولفت إلى أن التدخل المبكر هو العامل الحاسم بين الحياة والموت، نظراً لأن خطر الوفاة يقترب من 100٪ بمجرد استقرار الأعراض في جسم المصاب.
وفي تطور ميداني، تم الإبلاغ يوم الثلاثاء عن حالة إصابة جديدة بداء الكلب في مديرية الصلو بعد تعرض طفل يُدعى بكيل عبد الله علي عبد الكريم لعدة عضات من كلب يشتبه بأنه مصاب بالعدوى في قرية الدابي بمنطقة الحريبة، قبل أن ينجح السكان في إبعاد الحيوان ونقل الطفل لتلقي الرعاية الطبية العاجلة.
وتعكس هذه الحوادث المتكررة هشاشة الوضع الصحي في المحافظة في مواجهة الأمراض المعدية، في ظل ضعف حملات التوعية والسيطرة على الحيوانات الضالة، وتزايد حالات التعرض العضلي دون الاستجابة الوقائية الكافية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
لقيت ثلاث فتيات صغيرات مصرعهن، اليوم، غرقًا داخل بركة مياه في عزلة الدمدم بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز، في حادثة مأساوية هزت المنطقة وخلفت حالة من الحزن بين الأهالي.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الفتيات كن بالقرب من بركة مياه في المنطقة قبل أن يتعرضن للغرق، دون أن تنجح محاولات الإنقاذ في إنقاذ حياتهن، وسط ظروف غامضة لا تزال تفاصيلها غير مكتملة حتى الآن.
وأشارت المصادر إلى أن الحادثة أعادت التحذيرات من خطورة البرك المائية المكشوفة في المناطق الريفية، والتي تشكل تهديدًا مستمرًا لحياة الأطفال، خاصة مع غياب وسائل الحماية أو الإغلاق المحكم لها.
وطالب مواطنون في المنطقة الجهات المختصة والسلطات المحلية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث، عبر تأمين البرك والسدود القريبة من التجمعات السكانية.
وتعد هذه الحادثة من الحوادث المؤلمة التي تضاف إلى سلسلة من الحوادث المشابهة التي تشهدها بعض مناطق محافظة تعز بين الحين والآخر.