زنقة 20:
2026-06-03@00:13:10 GMT

الضرائب تُفعل آلية جديدة لتحصيل TVA ابتداءً من 2026

تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT

زنقة 20 | الرباط

أعلنت المديرية العامة للضرائب عن شروعها في تنزيل آلية جديدة للاقتطاع من المنبع للضريبة على القيمة المضافة (TVA) المرتبطة بتقديم الخدمات، وذلك بشكل تدريجي ابتداءً من سنة 2026، تنفيذاً لمقتضيات قانون المالية لسنة 2026.

ويأتي هذا الإجراء في إطار إصلاحات جبائية تروم تعزيز الامتثال الضريبي وتأمين المداخي.

ويستهدف هذا النظام الجديد بعض الأشخاص المعنويين المستفيدين من الخدمات، حيث سيُطلب منهم اقتطاع الضريبة على القيمة المضافة المستحقة لفائدة الخزينة مباشرة عند أداء مستحقات مقدمي الخدمات، بدل الاكتفاء بالتصريح الذاتي من طرف هؤلاء.

الفئات المعنية بالاقتطاع من المنبع

تشمل هذه الآلية المؤسسات البنكية ومؤسسات الائتمان والهيئات المماثلة لها، إضافة إلى شركات التأمين، فضلاً عن المقاولات الكبرى التي تحقق رقم معاملات سنوي يساوي أو يفوق 200 مليون درهم.

ويعكس هذا الاختيار توجه الإدارة الجبائية نحو تحميل المقاولات الكبرى مسؤولية أكبر في تحصيل الضريبة.

تنزيل تدريجي حسب رقم المعاملات

حددت المديرية العامة للضرائب رزنامة زمنية تدريجية لتطبيق هذا الإجراء، حيث سينطلق ابتداءً من فاتح يوليوز 2026 بالنسبة للمقاولات التي يفوق رقم معاملاتها 500 مليون درهم، ثم يتوسع ابتداءً من فاتح يناير 2027 ليشمل المقاولات التي يتراوح رقم معاملاتها بين 350 و500 مليون درهم، على أن يتم تعميمه ابتداءً من فاتح يناير 2028 على جميع المقاولات التي يبلغ رقم معاملاتها 200 مليون درهم فما فوق.

وسيتم تطبيق اقتطاع بنسبة 75 في المائة من مبلغ الضريبة على القيمة المضافة إذا أدلى مقدم الخدمات بشهادة تثبت وضعيته الجبائية القانونية، في حين سترتفع نسبة الاقتطاع إلى 100 في المائة في حال عدم تقديم هذه الشهادة. ويهدف هذا الشرط إلى تشجيع مقدمي الخدمات على تسوية وضعيتهم الجبائية واحترام التزاماتهم القانونية.

وترمي هذه الخطوة إلى الحد من حالات التهرب الضريبي، وتحسين مردودية تحصيل الضريبة على القيمة المضافة، خاصة في قطاع الخدمات الذي يعرف صعوبات في المراقبة والتتبع.

تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: على القیمة المضافة ملیون درهم

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مخالفات المرور 2026.. أسهل طريقة للاستعلام والسداد الإلكتروني من الموبايل
  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • 229 مليون جنيه أرباح الحديد والصلب للمناجم خلال 9 أشهر
  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • محافظ بورسعيد يتفقد الجبانات لبحث إنشاء مقابر جديدة
  • رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب