محمد موسى يواصل فتح ملف «صروح العقارية» ويكشف مفاجآت صادمة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
محمد موسى يواصل فتح ملف «صروح العقارية» ويكشف مفاجآت صادمة
قال الإعلامي محمد موسى إنه مستمر في فتح ملف شركة «صروح العقارية» للأسبوع الثاني على التوالي، مؤكدًا أنه لن يتوقف عن متابعة القضية حتى الوصول إلى حل عادل، مشددًا على أن من غير المقبول تعطيل مشروعين بحجم «كمبوند نيو سيتي» و«مول سيتي ستار» بمدينة العاشر من رمضان، وتركهما متوقفين وكأنهما "بيت وقف".
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أنه سبق الإعلان عن قيام جهاز مدينة العاشر من رمضان بسحب الأرض من الشركة المطورة، إلا أن التطورات الأخيرة كشفت مفاجآت خطيرة، أبرزها أن الأرض لم تكن قطعة واحدة كما تم التعامل معها، بل تضم 179 قطعة، لكل قطعة رخصة مستقلة، من بينها منشآت وصلت نسبة التنفيذ فيها إلى 100%، متسائلًا: كيف يتم سحب كل هذه القطع دفعة واحدة، وهل جميعها مخالفة رغم امتلاكها تراخيص رسمية؟
ووجه موسى سؤالًا مباشرًا إلى وزارة الإسكان وجهاز مدينة العاشر من رمضان حول الأساس القانوني لسحب أراضٍ تم البناء عليها بالكامل، مؤكدًا أن التخصيص تم من البداية عبر 179 رخصة مبانٍ، ما يثير تساؤلات حول مشروعية القرار.
وكشف الإعلامي محمد موسى أن المطور العقاري تقدم بطلب رسمي لإعادة تخصيص الأرض لشركة صروح العقارية، إلا أن وزارة الإسكان رفضت الطلب، متسائلًا عن مصير العملاء المتضررين، وهل سيظل حجزهم معلقًا إلى أجل غير مسمى دون حلول واضحة.
وتطرق موسى إلى أحد الملفات الفرعية المرتبطة بالأزمة، والمتعلق بتنازل شركة «الأخضر مروان» عن حيازة بعض قطع الأراضي لصالح شركة صروح العقارية، ثم منع الأخيرة لاحقًا من دخول الأرض واستكمال الأعمال، ما دفع صروح إلى تحرير محضر رسمي، قبل أن يصدر قرار بإعادة الحيازة لشركة الأخضر مروان، معتبرًا أن هذه الصراعات عطلت مصالح الحاجزين الذين لا ذنب لهم في النزاع.
وأشار إلى أن شركة صروح العقارية عرضت تحمل كامل المبالغ التي استولى عليها المتهم أحمد عبد الحميد، والتي تُقدر بنحو 56 مليون جنيه، دون تحميل شركة الأخضر مروان أي خسائر، إلا أن العرض قوبل بالرفض، واستمر النزاع لما يقرب من عامين، إلى أن انتهى بسحب أرض المشروع، في تطور وصفه بالمثير للدهشة، خاصة بعد تحول شركة الأخضر من متهم إلى طرف مدعٍ.
وأضاف موسى أن المفاجأة الأكبر تمثلت في أن المتهم أحمد عبد الحميد كان قد صدر بحقه قرار تحفظ سابق عليه وعلى أسرته في قضية مشابهة، ثم رُفع التحفظ بعد سداد المبالغ، وهو ما يطرح علامات استفهام جديدة حول إدارة الملف.
وأكد الإعلامي محمد موسى أنه يتحدث استنادًا إلى أرقام ووقائع، موضحًا أن شركة صروح أبرمت 185 عقدًا سليمًا، إضافة إلى نحو 25 عقدًا تم توقيعها بالاشتراك مع شركة الأخضر، بينما رفضت الأخيرة التوقيع على نحو 20 عقدًا أخرى خلال الأزمة.
كما كشف سداد العملاء ما يقرب من 35 مليون جنيه لشركة صروح العقارية، في الوقت الذي أنفقت فيه الشركة نحو 115 مليون جنيه على المشروع، متسائلًا عن مصير هذه الأموال، ومن يتحمل مسؤولية ردها في حال عدم استكمال المشروع، وما هو مستقبل الحاجزين.
واختتم محمد موسى تصريحاته بالتأكيد على أن هناك دعوى منظورة أمام القضاء الإداري، أقامتها شركة الأخضر مروان اعتراضًا على قرار سحب الأرض، مشددًا على أن جميع هذه التساؤلات تتطلب ردًا واضحًا من وزارة الإسكان وجهاز مدينة العاشر من رمضان، مؤكدًا أنه سيُبقي الملف مفتوحًا ولن يغلقه حتى يحصل كل متضرر على حقه كاملًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد موسى المرتب مسؤول العاشر من رمضان الإعلامي محمد موسى طلب رسمي قناة الحدث مدينة العاشر التعامل معه ألا التساؤلات قناة الحدث اليوم على التوالي جهاز مدينة العاشر من رمضان العاشر من رمضان الأخضر مروان شرکة الأخضر محمد موسى
إقرأ أيضاً:
انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
شهدت مناطق واسعة في شمال شرق الولايات المتحدة حالة من الدهشة والارتباك بعد ظهور كرة نارية ضخمة في السماء تزامنا مع سماع دوي انفجارات قوية وهزات شعر بها السكان في عدة ولايات.
جاء ذلك قبل أن تؤكد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن السبب يعود إلى نيزك اخترق الغلاف الجوي للأرض وانفجر على ارتفاع كبير.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها "ناسا"، فإن النيزك شوهد أثناء مروره فوق مناطق من ولايتي ماساتشوستس ونيوهامبشير، حيث تحول إلى كرة نارية ساطعة جذبت أنظار الآلاف.
وأوضحت الوكالة أن الجسم الفضائي كان يتحرك بسرعة هائلة بلغت نحو 75 ألف ميل في الساعة، قبل أن يتفتت وينفجر على ارتفاع يقارب 40 ميلا فوق سطح الأرض.
وأدى الانفجار إلى إطلاق طاقة ضخمة تعادل نحو 300 طن من مادة "تي إن تي"، وهو ما تسبب في موجات صوتية قوية سُمعت في مناطق متفرقة من نيو إنغلاند.
كما أفاد عدد كبير من السكان بأنهم شعروا باهتزاز المنازل وتحرك النوافذ والأبواب نتيجة قوة الانفجار، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد في البداية بوقوع زلزال أو حادث كبير.
وتلقت السلطات المحلية والهيئات المختصة عشرات البلاغات من المواطنين الذين أبلغوا عن سماع أصوات انفجارات أو رؤية وميض ساطع في السماء.
ومع تزايد التساؤلات، تدخلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للتحقق من الأمر، قبل أن تؤكد عدم تسجيل أي نشاط زلزالي في المنطقة، ما عزز فرضية أن مصدر الصوت كان حدثا جويا مرتبطا بالنيزك.
كيف وصل النيزك إلى الأرض؟أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية لحظة مرور الجسم المضيء وانفجاره، وهو ما وفر دليلا إضافيا على طبيعة الظاهرة.
وأكدت "ناسا" أن النيزك كان جسما طبيعيا قادما من الفضاء، وليس بقايا قمر صناعي أو حطاما فضائيا كما اعتقد البعض.
وأشار خبراء إلى أن مثل هذه الظواهر ليست نادرة تماما، إذ تدخل أجسام فضائية صغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض بشكل متكرر، لكن معظمها يحترق قبل الوصول إلى السطح.
غير أن حجم هذا النيزك وسطوعه الكبير جعلاه حدثا استثنائيا لفت الأنظار في وضح النهار، وتمكن سكان من مناطق بعيدة تمتد من ولاية ديلاوير الأمريكية وحتى مدينة مونتريال الكندية من مشاهدته أو سماع آثاره.
وتواصل الجهات العلمية دراسة البيانات المرتبطة بالحادثة لمعرفة مزيد من التفاصيل حول طبيعة النيزك ومساره، في وقت اعتبر فيه علماء الفلك أن الحدث يمثل فرصة مهمة لفهم الأجسام الفضائية التي تعبر بالقرب من الأرض وتأثيرها المحتمل على الغلاف الجوي للكوكب.