مركز تجارة عالمي.. استثمارات ضخمة وصلت إلى 300 مليار جنيه في محطة ميناء السخنة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تُعد محطة "تحيا مصر 1" في ميناء العين السخنة واحدة من أبرز الإنجازات في قطاع النقل البحري في مصر، حيث تمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية للموانئ المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية على مستوى التجارة الدولية.
وجاء تدشين المحطة كجزء من خطة الدولة المصرية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للنقل واللوجستيات، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز دور قناة السويس والموانئ المصرية في حركة التجارة العالمية.
وكشف المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، عن بدء التشغيل التجاري لمحطة "تحيا مصر 1" في ميناء العين السخنة.
رؤية مصر في التحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستياتأكد المستشار محمد الحمصاني خلال مداخلته الهاتفية في برنامج "حديث القاهرة" أن المحطة الجديدة تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس السيسي بشأن تحويل مصر إلى مركز عالمي للنقل واللوجستيات، حيث يمثل ميناء العين السخنة أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي الذي يربط بين ميناءي السخنة والإسكندرية، وهو خطوة أساسية نحو تعزيز قدرة مصر على استيعاب حركة التجارة العالمية.
استثمارات ضخمة لتعزيز البنية التحتية للموانئمن خلال خطة شاملة لتطوير الموانئ المصرية، أكد الحمصاني أن وزارة النقل قد أنفقت استثمارات ضخمة وصلت إلى 300 مليار جنيه على مدار الأعوام الماضية.
وتهدف هذه الاستثمارات إلى ربط الموانئ المصرية ببعضها البعض، وكذلك تحديث الأسطول البحري بما يتناسب مع متطلبات التجارة الدولية.
هذه المشاريع تعكس التزام الدولة المصرية بتطوير بنية تحتية متكاملة تسهم في تعزيز قدرة الموانئ المصرية على التعامل مع التجارة العالمية بكفاءة.
تعزيز مكانة مصر على خريطة النقل البحري العالميشدد المستشار محمد الحمصاني على أن هذه المشاريع تساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة النقل البحري العالمي. حيث أن نجاح الدولة في جذب كبرى الشركات العالمية المتخصصة في إدارة وتشغيل المحطات الملاحية يعكس الثقة الدولية في قدرة مصر على إدارة وتشغيل الموانئ البحرية.
كما أن هذه الشراكات تسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة وتقديم أفضل الحلول في مجال الشحن والتفريغ، مما يرفع مستوى الأداء في الموانئ المصرية.
إنجازات ميناء السخنة: 18 شهراً من التطويرتحدث الحمصاني عن الإنجاز الكبير الذي تحقق في ميناء السخنة، حيث تم إنجاز أعمال التطوير في وقت قياسي لم يتجاوز 18 شهراً.
وهو ما يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات ضخمة في فترات زمنية قصيرة.
وقد تم زيادة أطوال الأرصفة في الميناء بشكل كبير، حيث وصلت إلى 23 كيلومتراً بعد أن كانت 3 كيلومترات فقط. كما تم تجهيز المحطة برصيف بطول 1200 متر وغاطس بعمق 18 متراً، مما يتيح لها التعامل مع أكبر السفن العابرة للمحيطات.
التكامل بين الموانئ ووسائل النقل الحديثةأشار الحمصاني إلى التكامل بين الموانئ البحرية ومنظومة النقل الحديثة في مصر. حيث يتم ربط ميناء السخنة بشبكة القطار الكهربائي السريع التي تمتد حتى الإسكندرية والعلمين ومطروح، مما يساهم في تسهيل حركة البضائع من الموانئ إلى مختلف أنحاء البلاد. هذا التكامل بين وسائل النقل المختلفة يعزز من قدرة مصر على المنافسة في السوق اللوجستي العالمي.
أكد المستشار محمد الحمصاني أن مشروعات تطوير الموانئ البحرية المصرية تضع مصر على الطريق الصحيح لتصبح مركزاً عالمياً في مجال اللوجستيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محطة ميناء السخنة تطوير الموانئ البحرية وسائل النقل الحديثة المستشار محمد الحمصانی میناء العین السخنة الموانئ المصریة الموانئ البحریة النقل البحری میناء السخنة مصر على
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.