ورد النيل تحت قبة الشيوخ.. تحذيرات من تهديد منظومة الري والصحة العامة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تشهد الجلسات العامة لمجلس الشيوخ، الأسبوع المقبل برئاسة المستشار عصام فريد، مناقشة طلب مناقشة مقدم من الدكتور محمود صلاح، والموجه لوزير الموارد المائية والري، بشأن الانتشار المتزايد لنبات ورد النيل بالمجاري المائية والترع والمصارف، وما يمثله من خطر جسيم على كفاءة منظومة الري، وحصة المياه، والصحة العامة، والبيئة.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن ورد النيل من أخطر النباتات المائية الغازية، إذ يتسبب في إهدار كميات كبيرة من المياه نتيجة زيادة معدلات البخر.
اعاقة حركة المياه داخل الترع والمصارفوأشار إلى أنه يعيق حركة المياه داخل الترع والمصارف، وما يترتب على ذلك من تراجع كفاءة الري الزراعي وتأثر الرقعة الزراعية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن انتشار ورد النيل، يمثل بيئة خصبة لتكاثر الحشرات والقواقع الناقلة للأمراض، ويؤدي إلى تلوث المياه، ويزيد من أعباء تطهير المجاري المائية، بما يُحمل الدولة تكاليف مالية باهظة سنويًا.
وقال النائب: وفي ضوء ما توليه الدولة من اهتمام بالغ بملف الأمن المائي وترشيد استخدام الموارد المائية، وفي إطار رؤية مصر ۲۰۳۰، يثار التساؤل حول الخطة الحالية لوزارة الموارد المائية والري لمواجهة انتشار ورد النيل، وبحث إمكانية الاستفادة الاقتصادية من ورد النيل بدلا من اعتباره عبئًا، في مجالات الطاقة الحيوية أو الأعلاف أو الصناعات البيئية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الشيوخ المستشار عصام فريد عصام فريد وزير الموارد المائية والري ورد النيل نبات ورد النيل الموارد المائیة ورد النیل
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU