دار الإفتاء توضح حكم عمل المرأة في التعليم والإفتاء
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكدت دار الإفتاء المصرية أن مشاركة المرأة في العلم والتدريس والإفتاء أمر ثبت تاريخيًا في الإسلام، مستندة إلى مواقف النبي ﷺ وصحابياته، ونجاحات النساء في العلوم الشرعية عبر العصور.
حكم عمل المرأة في التعليم والإفتاءفقد حضرت النساء مجالس رسول الله ﷺ وتعلمن منه، بل خصهن بمجلس خاص ألقى فيه النبي ﷺ وعظًا وأمرًا، كما ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:"الغلب علينا يا رسول الله، اجعل لنا يومًا من نفسك" … فوعدهن يومًا لقيهن فيه وعظهن وأمرهن.
كما أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تفتي المسلمين بحضور الصحابة، وكان كثيرون يسألونها عن الأحكام والفرائض، ويستفيدون من علمها الواسع في الحديث والفقه. ذكر الإمام ابن القيم في إعلام الموقعين:"أما عائشة رضي الله عنها فكانت مقدمة في العلم والفرائض والأحكام والحلال والحرام، وكان من الآخذين عنها القاسم بن محمد وعروة بن الزبير… وما جالست أحدًا قط كان أعلم بقضاء ولا بحديث…"
وما بعد ذلك، شهد التاريخ الإسلامي عددًا كبيرًا من النساء المبرزات في الحديث والفقه وعلوم الشريعة، مثل:
من لُقِّبْن بمُسنِدة الوقت، والدنيا، وأصبهان، والعراق، والقاهرة، والشام.
وقد تلقى عدد كبير من الحفاظ والمحدثين من الرجال العلم عن هؤلاء النساء، مثل الإمام مالك، أحمد بن حنبل، ابن القيم، ابن حجر العسقلاني، وغيرهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإفتاء عمل المرأة دار الافتاء المصرية والإفتاء الإفتاء توضح دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.