دراسة: العطش المزمن قد يكون إنذارًا مبكرًا لمشكلات صحية خطيرة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يحذر أطباء من تجاهل الشعور المستمر بالعطش، مؤكدين أنه ليس دائمًا علامة بسيطة على نقص شرب الماء، بل قد يكون مؤشرًا مبكرًا لاضطرابات صحية خطيرة تحتاج إلى متابعة طبية، فالعطش المزمن، حتى مع تناول كميات كافية من السوائل، قد يكشف خللًا في توازن الجسم الداخلي.
. فاجنر مورا حديث جولدن جلوب 2026
بحسب مختصين، يُعد داء السكري من أكثر الأسباب شيوعًا للعطش المستمر، حيث يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى فقدان السوائل بشكل متكرر عن طريق التبول، ما يدفع الجسم لإرسال إشارات بالعطش الدائم، كما قد يرتبط العطش المزمن بمشكلات في الكلى، إذ تفقد قدرتها على تنظيم الأملاح والسوائل بكفاءة.
وأشارت الدراسات إلى أن اختلال مستويات الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم قد يسبب شعورًا دائمًا بجفاف الفم والحلق، حتى مع شرب الماء. كما أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول وأدوية الضغط، قد تزيد من الإحساس بالعطش دون أن ينتبه المريض إلى السبب الحقيقي.
ومن الأسباب الأخرى التي لا ينتبه لها الكثيرون: الجفاف الخفي، وهو حالة يفقد فيها الجسم الماء تدريجيًا دون أعراض واضحة، مما يؤثر على التركيز ووظائف الدماغ ويزيد من الشعور بالإجهاد العام. كما قد يرتبط العطش المزمن بمشكلات هرمونية نادرة تؤثر على إفراز الهرمونات المنظمة للماء في الجسم.
وينصح الأطباء بمراقبة الأعراض المصاحبة للعطش المستمر، مثل التبول المتكرر، فقدان الوزن غير المبرر، الإرهاق المزمن أو تشوش الرؤية، مؤكدين أن ظهور هذه العلامات يستدعي إجراء فحوصات طبية وعدم الاكتفاء بزيادة شرب السوائل فقط.
ويؤكد الخبراء أن الاستجابة المبكرة لهذه الإشارات قد تمنع تطور أمراض مزمنة، مشددين على أن العطش ليس دائمًا أمرًا عابرًا، بل رسالة صحية تستحق الانتباه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العطش شرب الماء نقص شرب الماء اضطرابات صحية الشعور المستمر الكلى جوائز جولدن جلوب 2026
إقرأ أيضاً:
علاقة خفية بين اللثة والمبيض.. كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟
كشفت دراسة علمية جديدة أن الالتهاب المزمن في الفم، مثل أمراض اللثة، قد يؤثر سلبا على خصوبة النساء، وذلك عن طريق تحفيز استجابة مناعية شاملة في الجسم تصل إلى المبيضين.وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من الجامعة العبرية في القدس والمركز الطبي “هداسا”، ونشرت في مجلة Journal of Dental Research، أن الالتهاب الفموي لا يبقى محصورا في الفم فقط، بل يؤدي إلى سلسلة من التغييرات البيولوجية التي تضعف القدرة الإنجابية.فقد استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا يتمثل في فئران تعاني من التهاب مشابه لذلك الذي يحدث حول زراعة الأسنان عند البشر، وتابعوا كيف تنتقل إشارات الالتهاب عبر الجسم، فوجدوا أن الالتهاب يصل إلى المبيضين مسببا ارتفاع مستويات المواد الالتهابية داخلهما، وتغيرا في أنواع الخلايا المناعية الموجودة هناك، إضافة إلى ضرر تأكسدي بأنسجة المبيض وضعف في نمو الجريبات (الأكياس التي تحتوي على البويضات)، وانخفاض في جودة البويضات نفسها.
وهذه التغيرات البيولوجية أدت إلى نتائج إنجابية واضحة، كان أبرزها انخفاضا ملحوظا في عدد المواليد الأحياء بين الفئران التي تعاني من الالتهاب الفموي المزمن.
إقرأ المزيد
بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل
بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل
كما اكتشف الباحثون تلفا في الحمض النووي للبويضات وتغيرات جينية تشبه تلك التي تحدث مع التقدم في العمر، ما يفسر كيف يمكن للالتهاب أن يسرع من تراجع الخصوبة.
ويقول البروفيسور ميخائيل كلوتشتاين، قائد فريق البحث من الجامعة العبرية: “غالبا ما نعتقد أن الالتهاب مجرد استجابة موضعية، لكن نتائجنا تثبت أنه يمكن أن تكون له عواقب جهازية تمتد إلى الجهاز التناسلي بأكمله. وقد يكون الالتهاب الفموي المزمن عاملا غير معروف يساهم في حالات العقم التي لا نجد لها تفسيرا واضحا حاليا”.
وتضاف هذه الدراسة إلى الأدلة المتزايدة التي تربط صحة الفم بالصحة العامة للجسم، إذ إن التهابات الفم المزمنة مثل “التهاب دواعم الأسنان” شائعة جدا وقد سبق ربطها بأمراض جهازية أخرى. لكن الباحثين يؤكدون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية على البشر لتأكيد هذه النتائج، وإذا ثبتت صحتها فقد تفتح المجال أمام طرق جديدة لتشخيص وعلاج بعض حالات العقم غير المبرر، ربما باستخدام أدوية مضادة للالتهابات أو مضادات الأكسدة لتحسين فرص الإنجاب.
والخلاصة أن العناية بصحة الفم والأسنان قد لا تكون ضرورية لابتسامة جميلة فقط، بل ربما أيضا لفرصة أفضل في الإنجاب.
المصدر: نيوز ميديكال
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/03 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة2026/06/02 مخاطر فرك العينين2026/05/29 عندك ضغط مرتفع؟.. نوع الرياضة اللى تختاره ممكن يفرق جدًا فى صحة قلبك2026/05/26 الإقلاع عن التدخين قد يحمل فائدة مفاجئة للذاكرة والدماغ2026/05/26 7 نصائح من الأطباء لتسهيل التنفس فى الطقس الحار2026/05/25 مواد حافظة في أطعمة يومية قد ترفع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم2026/05/24شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة تسمم الحمل الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.. طرق بسيطة للوقاية من المخاطر 2026/05/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن