ترامب يؤكد إجراء مفاوضات مع "الناتو" بشأن غرينلاند
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن مسألة ضم جزيرة غرينلاند إليها.
وبحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، أتبع ترامب تصريحه بالإشارة إلى أهمية الجزيرة استراتيجيًا للأمن القومي الأمريكي، حيث أكد مرارا أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة.
كما امتنع الرئيس الأمريكي عن الوعد بعدم استخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، ولم يجب بشكل واضح على سؤال حول ما إذا كانت غرينلاند أم الحفاظ على الناتو أكثر أهمية بالنسبة له.
وتتبع غرينلاند مملكة الدنمارك، التي حذرت مع سلطات الجزيرة الولايات المتحدة من أي محاولة للاستيلاء عليها، مؤكدةً توقعها احترام سلامتها الإقليمية.
يذكر أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ناقشت في شهر يناير الماضي ردود فعل محتملة في حال تبين أن التهديدات الأمريكية بشأن غرينلاند حقيقية وجادة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حلف شمال الأطلسي دونالد ترامب الولايات المتحدة جزيرة غرينلاند
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".