ترامب يشكر الرئيس المصري على جهوده في غزة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برسالة شكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مثمّناً قيادته ودوره في التوسط بنجاح للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وأكد ترامب في رسالته أن حل التوترات المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي يأتي على رأس أولوياته، مشدداً على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة.
وأعرب ترامب عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا، بهدف التوصل إلى حل نهائي لمسألة تقاسم مياه نهر النيل، بما يحقق الاستقرار ويخدم مصالح جميع الأطراف.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة بحاجة إلى جرينلاند لدعم وتعزيز الأمن القومي، مؤكداً أهمية الجزيرة الاستراتيجية في التخطيط الدفاعي والمصالح الأمريكية في المنطقة القطبية.
وأشار ترامب إلى أن السيطرة أو الشراكة الفاعلة مع جرينلاند ستمنح واشنطن قدرة أكبر على مواجهة التحديات الجيوسياسية وضمان حماية مصالحها الحيوية.
وفي وقت سابق، أكد رئيس وزراء جرينلاند أن الجزيرة ليست للبيع، مشددًا على أن بلاده لا ترغب في أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، وتفضل الحفاظ على علاقتها التاريخية مع مملكة الدنمارك.
وأشار إلى أن جرينلاند تقف متحدّة مع الدنمارك، مؤكّدًا تمسّك حكومته بسيادة الجزيرة واستقلال قراراتها السياسية والاقتصادية بعيدًا عن أي محاولات لشراء الأرض أو تغيير وضعها الوطني.
ويأتي هذا الحديث في إطار الرد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أفصح أكثر من مرة عن رغبته في الاستيلاء على جرينلاند.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران لا تتصرف بشكل جيد، على حد قوله.
وحذّر ترامب إيران من أن الولايات المتحدة ستوجّه ضربة قوية إليها في حال أقدمت على قتل المحتجين، وذلك في تعليق له على تطورات الأوضاع داخل إيران.
وأضاف ترامب أن إدارته تتابع ما يجري في إيران عن كثب، مؤكداً أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بانتهاكات بحق المتظاهرين، ومشدداً على أن حماية المدنيين وحقهم في التعبير السلمي تمثل أولوية للولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس المصري حركة حماس إسرائيل الرئیس الأمریکی دونالد ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدرٌ مطلعٌ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه انتقاداتٍ حادةً ولاذعةً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالٍ هاتفيٍ وُصف بأنه “الأسوأ” بين الطرفين، وذلك على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، في تطورٍ يعكس تصاعد التوتر داخل أروقة القرار بين الحليفين.
وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجةً شديدةً خلال الاتصال، واصفاً نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهماً إياه بنكران الجميل، في إشارةٍ إلى الدعم الذي قدمه له خلال فترة محاكمته في قضايا الفساد، وفق تعبير المصادر.
وأضافت المصادر أن ترمب حذّر من أن أي استهدافٍ لبيروت سيقود إلى تعميق عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، متهماً نتنياهو بالتسبب في تراجع صورة إسرائيل عالمياً، حيث قال له بلهجةٍ غاضبة: “الجميع يكرهك حالياً، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”، في واحدةٍ من أكثر العبارات حدّةً المنسوبة للاتصال.
وفي سياقٍ متصل، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبّر عن غضبٍ بالغٍ، في وقتٍ كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أضاف مزيداً من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.
كما أورد المصدر تفاصيل إضافية قال فيها إن ترمب صرخ خلال الاتصال قائلاً: “أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”، في إشارةٍ إلى دوره المزعوم في دعم نتنياهو خلال أزماته القانونية.
في المقابل، أوضح مسؤولٌ أمريكي أن ترمب رغم حدّة انتقاداته، أبدى تفهماً لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، إلا أنه اعتبر أن توسيع العمليات البرية واستهداف مناطق مدنية، بما في ذلك تدمير مبانٍ كاملة بهدف تصفية قيادات، يثير قلقاً بالغاً ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وبحسب كواليس الاتصال، شدد ترمب على أن استمرار هذا النهج العسكري قد يقوّض جهوده الدبلوماسية مع طهران، خصوصاً في ظل وجود مقترحات مطروحة تتعلق بإنهاء القتال في لبنان واحتواء التصعيد.
وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حالياً لاستهداف مواقع داخل العاصمة بيروت، فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيانٍ لاحقٍ أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها إذا استمرت هجمات حزب الله، مضيفاً: “موقفنا لم يتغير”.