اتفاق أوكراني روسي لوقف إطلاق النار بمحيط محطة زابوريجيا
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الجمعة، أنها توصلت إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا؛ لتنفيذ وقف إطلاق نار محليا، تمهيدا لبدء أعمال إصلاح خط الطاقة الاحتياطي الأخير المتبقي لمحطة زابوريجيا النووية.
وكان خط الطاقة ذو الجهد العالي (330 كيلوفولت) التابع لأكبر محطة من نوعها في أوروبا، تضرر في 2 يناير، ومنذ ذلك الحين تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إنشاء منطقة وقف إطلاق نار محتملة، بعرض 10 كيلومترات حول البنية التحتية الرئيسية للمحطة.
وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية “رافائيل ماريانو جروسي”، في بيان، اليوم الجمعة: "تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية العمل عن كثب مع كلا الجانبين؛ لضمان السلامة النووية في محطة زابوريجيا النووية، ومنع وقوع حادث نووي خلال النزاع".
ومن المقرر أن يسمح وقف إطلاق النار، للفنيين الأوكرانيين، بإجراء الإصلاحات بأمان، حيث تعتمد المحطة حالياً على خطها الوحيد العامل ذي الجهد العالي "750 كيلوفولت".
وتقع محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا، وسيطرت عليها القوات الروسية في الأسابيع الأولى من الحرب ضد أوكرانيا في فبراير 2022.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا وروسيا وقف إطلاق النار محطة زابوريجيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية محطة زابوريجيا النووية جروسي الوکالة الدولیة للطاقة الذریة محطة زابوریجیا وقف إطلاق
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10