عمرو أديب عن خطاب ترامب للرئيس السيسي: من أهم رسائل الزعيمين
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
علق الإعلامي عمرو أديب، على الخطاب الرسمي الذي وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وقال عمرو أديب ، خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الجمعة: «هذه الرسالة من أهم الرسائل المتبادلة في علاقة الرئيسين ببعضهما البعض منذ بداية الولاية الثانية لترامب».
وأضاف عمرو أديب ، أن الرسالة مهمة جدًا لكن ما سيحدث بعد ذلك يظل أمرًا معقدًا جدا ولا يعني الآن حل المشكلة مع إثيوبيا فيما يخص أزمة سد النهضة.
وأوضح أديب، أن تحركات مصر في المنطقة الداعمة للاستقرار تجعل أصدقاءها وشركاءها على مستوى العالم يحرصون على مساعدة مصر لمواجهة أي أزمة أو مشكلة.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب يتجلى بالذكاء، ويعرف أن قضية المياه هي القضية الأولى والجوهرية لمصر في ظل التعنت الذي تمارسه إثيوبيا.
وتوقع عمرو أديب، صدرو بيان من الجانب الإثيوبي في وقت قريب للغاية للتعليق على رسالة واشنطن بشأن الاستعداد للعب دور الوساطة مجددا إزاء ملف سد النهضة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو أديب السيسي ترامب عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.