تراجع التجارة الخارجية البلجيكية وسط ضعف الصادرات إلى الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن البنك الوطني البلجيكي، أن التجارة الخارجية دخلت مرحلة “نقطة تحول” باتجاه معدلات نمو سلبية، بعد أن أدى الانخفاض الحاد في الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 22% إلى تحول الميزان التجاري معها من فائض بقيمة 1.3 مليار يورو إلى عجز بلغ 0.9 مليار يورو خلال الأشهر الأخيرة.
وأشار البنك إلى أن هذا التراجع أثر سلبا على الأداء العام، حيث انخفضت الواردات والصادرات بنسبة تتراوح بين 5.
وتصدرت المنتجات الكيميائية قائمة القطاعات الأكثر تضرراً بخسائر تجاوزت 600 مليون يورو في السوق الأمريكية، إلى جانب ضعف ملحوظ في أسواق بريطانيا وإيطاليا وهولندا، تلتها المعادن، بينما شهد قطاع الألماس تحسناً في الصادرات.
وأرجع البنك جانباً من هذا التراجع إلى أسباب نقدية وجمركية، من بينها انخفاض قيمة الدولار بنسبة 12% أمام اليورو وارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية، داعياً إلى انتظار تحليلات أعمق قبل إصدار أحكام نهائية بشأن هذه العوامل.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".