مرشحة حزب الإصلاح لعمدة لندن تثير جدلا حول البرقع والأمن والهوية البريطانية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أثارت تصريحات ليلى كانينغهام، مرشحة حزب الإصلاح في بريطانيا لمنصب عمدة لندن في انتخابات 2028، جدلًا واسعًا واتهمت بتأجيج مخاطر ضد المسلمين، بعد أن قالت إن النساء اللواتي يرتدين البرقع يجب أن يخضعن لتفتيش أمني، مؤكدة أن لندن لم تعد "مدينة مسلمة" وأنها ترغب في رؤية الثقافة المسيحية والبريطانية تُحتفل بها بشكل أكبر في المدينة.
وكانت كانينغهام، البالغة من العمر 48 عامًا وأم لسبعة أبناء، محامية سابقة في جهاز النيابة العامة البريطانية (CPS) وعضوة في مجلس وستمنستر، قبل أن تنضم إلى حزب الإصلاح العام الماضي، قد أثارت اهتمام الإعلام بعد تحوّلها إلى شخصية بارزة على شاشات القنوات البريطانية وظهورها في مقاطع فيديو جدلية تداولها رواد الإنترنت.
وقالت كانينغهام إنها ترى لندن في حالة "عدم أمان" حقيقية، مشيرة إلى ارتفاع معدلات الاعتداءات والسرقات باستخدام السكاكين والجرائم الجنسية، وانتقدت ما وصفته بـ "غياب الشرطة المرئية" في الأحياء، مشددة على أن سياستها ستكون مركزة على القانون والنظام. وأضافت أنها ستدعم زيادة إجراءات التفتيش على الأشخاص الذين يغطون وجوههم في الأماكن العامة، في خطوة مثيرة للجدل.
كما أعربت كانينغهام عن رفضها لما وصفته بـ "احتفالات متعددة الثقافات" في الأماكن العامة، مثل احتفالات عيد الفطر في ميدان ترافلغار، مؤكدة أن "الثقافة المدنية للمدينة يجب أن تكون بريطانية"، وأنها ترغب في تعزيز الاحتفالات المسيحية مثل عيد الفصح، بما يشمل تنظيم "بحث عن البيض" على مستوى المدينة لتعزيز التفاعل المجتمعي.
ورغم خلفيتها كمسلمة بريطانية من أصل مصري، نفت أي انتماء لحزب عنصري، قائلة: "لم أكن ولن أكون جزءًا من حزب عنصري"، لكنها تعرضت لهجوم واسع من متطرفي اليمين على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك دعوات لتسفيرها، رغم ولادتها في لندن.
وعلى صعيد شخصي، قالت كانينغهام إنها تمارس حياتها اليومية بين متابعة أطفالها وحضور الصالة الرياضية، مشيرة إلى أنها تسعى لجعل برنامجها الانتخابي مستوحى من آراء سكان لندن أنفسهم من خلال زيارات متواصلة للمدينة قبل الانتخابات المحلية القادمة.
ويعكس ترشح كانينغهام التحول في حزب الإصلاح من حزب هامشي إلى لاعب أكثر حضورًا على الساحة السياسية، مستفيدًا من تحالفات مع نواب سابقين في حزب المحافظين، وسط محاولات لاستقطاب قاعدة الناخبين القلقة بشأن الأمن والهجرة والهوية الثقافية في العاصمة البريطانية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية بريطانيا جدلية بريطانيا سياسة جدل المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حزب الإصلاح
إقرأ أيضاً:
ماركو سيلفا من فولهام إلى بنفيكا
لندن (أ ف ب)
أعلن مدرب فولهام، ماركو سيلفا، أنه سيغادر ناديه الإنجليزي وسط تقارير تفيد بقرب توليه تدريب بنفيكا البرتغالي، وأفادت تقارير بأن سيلفا دخل في محادثات مع بنفيكا لخلافة جوزيه مورينيو، الذي جرى الحديث عن استعداده لبدء فترة ثانية مع ريال مدريد.
ولم يكشف المدرب البالغ 48 عاما، الذي ينتهي عقده في يونيو، عن وجهته المقبلة، لكنه أكد أنه سيغادر ملعب كريفن كوتيدج «هذا الصيف».
وكانت فترة سيلفا التي امتدت خمس سنوات مع فولهام جعلته ثالث أطول المدربين بقاء في منصبهم في الدوري الإنجليزي.
وقال المدرب البرتغالي في رسالة مفتوحة إلى جماهير فولهام «إلى جماهيرنا، طلبت منكم منذ اليوم الأول أن تكونوا دائما معنا، وهذا ما فعلتموه خلال هذه السنوات الخمس. حققنا الكثير معا، لقد شعرنا أنا وجهازي الفني بدعمكم الدائم. لن يُنسى أبدا. فولهام سيبقى دائما في قلبي، وعاجلا أم آجلا سأعود إلى كريفن كوتيدج».
من جهته، قال مالك فولهام شهيد خان إن النادي سيعين مدربا جديدا في الوقت المناسب وبطريقة مدروسة، يرقى إلى معايير نادينا وتطلعات جماهيرنا في مختلف أنحاء العالم.
وبعد أن سبق له تدريب إيفرتون وواتفورد وهال وأولمبياكوس اليوناني وسبورتينغ البرتغالي، الغريم المحلي لبنفيكا، ترك سيلفا بصمته سريعا في غرب لندن.
وقاد فولهام إلى لقب دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) في موسم 2021-2022 ليضمن الصعود إلى دوري النخبة.
ثم حقق الفريق مركزا في النصف الأعلى من جدول الترتيب في الموسم التالي، قبل أن يقوده سيلفا إلى تحقيق أعلى رصيد نقاط له في الدوري بواقع 54 نقطة في عام 2025، كما بلغ فولهام نصف نهائي كأس الرابطة للمرة الأولى في تاريخه عام 2024.
وأنهى كوتجرز الموسم الحالي في المركز الحادي عشر في الدوري، ليخفق في التأهل إلى المسابقات الأوروبية، في حين حل بنفيكا ثالثا في الدوري البرتغالي تحت قيادة مورينيو.