أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، أن زلزالا بلغت شدته أربع درجات على مقياس ريختر ضرب، اليوم السبت، منطقة "ساتسوما" في محافظة "كاجوشيما"، دون ورود أنباء فورية عن سقوط ضحايا أو وقوع خسائر مادية.

زلزال يزلزل ديمونا وسقوط مروحية عسكرية يشعل الذعر في دولة إسرائيل جبل القمامة يبتلع البشر.. زلزال سبتمبر يفجر كارثة "سيبو" بـ الفلبين

وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) - في نشرتها الناطقة بالإنجليزية، أنه لم تصدر تحذيرات من احتمال وقوع موجات مد عاتية (تسونامي) في أعقاب الهزة الأرضية.

 

البرهان: الحكومة السودانية ترحب وتدعم مبادرة ووساطة ترامب حول مياه النيل

 

أعلن الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، أن الحكومة السودانية تنظر بإيجابية إلى المبادرة والوساطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ملف مياه نهر النيل، مؤكداً ترحيب الخرطوم ودعمها لأي جهد يهدف إلى التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة تُراعي مصالح جميع الأطراف وتحفظ حقوقها.

 

 

وفي السياق ذاته، بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، شدد فيها على أن معالجة التوترات المرتبطة بسد النهضة الإثيوبي تمثل أولوية متقدمة على جدول اهتماماته، معبراً عن أمله في ألا تتطور الخلافات القائمة بين مصر وإثيوبيا إلى مواجهة عسكرية. كما أكد التزامه بالعمل من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

وأكد ترامب في تصريحات لاحقة، أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى لعب دور الوسيط بين القاهرة وأديس أبابا من أجل حسم الخلافات المتعلقة بتقاسم مياه نهر النيل وتقليل حدة التوتر الناتج عن مشروع سد النهضة، مشيراً إلى إدراك بلاده العميق للأهمية الاستراتيجية التي يمثلها نهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها.

 

كما أوضح الرئيس الأمريكي أن واشنطن ترى أن من غير المقبول أن تنفرد أي دولة بالسيطرة على الموارد المائية لنهر النيل على نحو يُلحق أضراراً بدول الجوار، معتبراً أن الدخول في مفاوضات قائمة على العدالة والشفافية، إلى جانب اضطلاع الولايات المتحدة بدور فاعل في التنسيق والمتابعة، من شأنه أن يفتح الطريق أمام اتفاق دائم يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا على حد سواء..

 

الرياض تستضيف المنتدى السعودى للإعلام برعاية خادم الحرمين الشريفين

 

تستضيف الرياض أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026 في نسخته الخامسة، وذلك برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمشاركة قيادات وخبراء إعلاميين من دول العالم.

 

ويعد منتدى الإعلام السعودي الذي ينظم خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير المقبل، الملتقى الإعلامي الأكبر إقليميا ودوليا، حيث يجمع على منصة واحدة نخبة القادة وصناع القرار والخبراء العالميين، لمناقشة مستقبل الإعلام وتأثير التحول الرقمي، وتعزيز التكامل بين الإعلام والتقنية، وتطوير المحتوى بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030.

 

وسيضم المنتدى أكثر من 100 جلسة حوارية متخصصة، يشارك فيها ما يزيد على 300 شخصية إعلامية رفيعة المستوى، تناقش محاور رئيسية تشمل: تأثير التحالفات الإعلامية في تشكيل الرأي العام، سبل مواجهة الأخبار المضللة، التكامل بين الإعلام التقليدي والرقمي، دور الذكاء الاصطناعي في تطوير صناعة المحتوى، إضافة إلى توظيف الإعلام كقوة ناعمة داعمة للاقتصاد المستدام.

 

كما تشهد فعاليات المنتدى مشاركة مايا مناع، مديرة قناة RT Arabic، التي تحل ضيفة في إحدى الجلسات الحوارية المهمة، انطلاقا من خبرتها الواسعة وإسهاماتها البارزة في قطاع الإعلام والاتصال.

 

وبالتوازي مع المنتدى، تحتضن المملكة معرض FOMEX الإعلامي والتقني، الذي يُعد منصة متخصصة لعرض أحدث الحلول والابتكارات التكنولوجية في عالم الإعلام، إلى جانب جلسات تفاعلية وورش عمل عملية، وفرص موسعة لبناء الشبكات المهنية وإطلاق شراكات استراتيجية طويلة الأمد.

 

ولا يقتصر المنتدى السعودي للإعلام على كونه مساحة للتعاون والابتكار الإعلامي، بل يمثل أيضا انعكاسا لحيوية المشهد الثقافي والتنموي في المملكة العربية السعودية، وتجسيدا لرؤيتها الطموحة ودورها المتنامي في صياغة مستقبل الإعلام العالمي.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: زلزال مقياس ريختر محافظة كاجوشيما اليابانية

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • لولا وجودي لكنت في السجن .. الإعلام الإسرائيلي : أزمة ترامب ونتنياهو تكشف صراع النفوذ خلف الكواليس
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد