تعتبر محافظة مسندم المطلة على مضيق هرمز من أجمل المناطق السياحية في سلطنة عُمان، حيث تتميز بسواحل صخرية جميلة محاطة بالجبال، ومياه زرقاء صافية ونقية، وتضم مياهها تنوعًا غنيًا من الكائنات البحرية، أهمها بالنسبة للزوار "الدلافين"، التي أصبحت علامة مميزة للسياحة البحرية في هذه المحافظة، حيث تمنح الأطفال وعائلاتهم فرصة للاستمتاع بمشاهدتها.

وتعيش الدلافين بوفرة في مياه محافظة مسندم بسبب نقاء البيئة البحرية والتنوع الإحيائي، فقد رصد السياح من داخل سلطنة عُمان وخارجها -ممن خرجوا مع عائلاتهم وآخرين مع أصدقائهم على متن السفن الخشبية والقوارب السياحية- أسرابا من الدلافين التي بدت أنها الأسرع والأفضل في مجابهة الأمواج، فقد ظهرت في مجموعات تسبح بجانب قوارب السياح، وتقفز فوق سطح الماء في مشهد بديع بعث الفرح عند الأطفال والإعجاب عند الكبار الذين علت أصواتهم بصراخ الدهشة والتصفيق، ورفع البعض كاميراتهم لتوثيق هذه الكائنات البديعة بخور شم بولاية خصب.

وقد حرص العديد من السياح، خوض هذه التجربة الفريدة التي جمعت بين الترفيه والتواصل المباشر مع الطبيعة.

وبين أحمد الظهوري قائد أحد القوارب السياحية، أن ساعات الصباح الباكر من أفضل الأوقات لمشاهدة الدلافين في ولاية خصب، إذ تكون أكثر نشاطًا وحيوية.

وخلال هذه الرحلة القصيرة، استمتع السياح أيضاً بمشاهدة الأسماك الصغيرة التي قام الأطفال بإطعامها الخبز وحظوا بفرصة أقرب لمشاهدتها.

وشملت الرحلة فرصة للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة للجبال التي تحيط بالمياه، وفرصة المرور على جزر خور شم، "شم ، نظيفي، قانة، صيبي ومقلب" والبيوت والآثار التي تقطنها، بالإضافة إلى مشاهدة الطيور البحرية، إضافة إلى السباحة أو الغوص في بعض المناطق الهادئة من الخور، مما يجعل مياه خور "شم" تجربة متكاملة تترك ذكرى جميلة في أذهان زوارها، ووجهة مفضلة لعشاق البحر والطبيعة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.

وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".

وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.
 

مقالات مشابهة

  • نمو السياح الوافدين للمملكة بمعدل 67% بين 2019 و2025
  • لضمان الاستقرار والاستدامة.. رئيس مياه البحر الأحمر يتابع تشغيل محطة اليسر للتحلية
  • عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.