الدلافين تجعل من مياه خور شم وجهة لعشاق البحر والطبيعة بمسندم
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تعتبر محافظة مسندم المطلة على مضيق هرمز من أجمل المناطق السياحية في سلطنة عُمان، حيث تتميز بسواحل صخرية جميلة محاطة بالجبال، ومياه زرقاء صافية ونقية، وتضم مياهها تنوعًا غنيًا من الكائنات البحرية، أهمها بالنسبة للزوار "الدلافين"، التي أصبحت علامة مميزة للسياحة البحرية في هذه المحافظة، حيث تمنح الأطفال وعائلاتهم فرصة للاستمتاع بمشاهدتها.
وتعيش الدلافين بوفرة في مياه محافظة مسندم بسبب نقاء البيئة البحرية والتنوع الإحيائي، فقد رصد السياح من داخل سلطنة عُمان وخارجها -ممن خرجوا مع عائلاتهم وآخرين مع أصدقائهم على متن السفن الخشبية والقوارب السياحية- أسرابا من الدلافين التي بدت أنها الأسرع والأفضل في مجابهة الأمواج، فقد ظهرت في مجموعات تسبح بجانب قوارب السياح، وتقفز فوق سطح الماء في مشهد بديع بعث الفرح عند الأطفال والإعجاب عند الكبار الذين علت أصواتهم بصراخ الدهشة والتصفيق، ورفع البعض كاميراتهم لتوثيق هذه الكائنات البديعة بخور شم بولاية خصب.
وقد حرص العديد من السياح، خوض هذه التجربة الفريدة التي جمعت بين الترفيه والتواصل المباشر مع الطبيعة.
وبين أحمد الظهوري قائد أحد القوارب السياحية، أن ساعات الصباح الباكر من أفضل الأوقات لمشاهدة الدلافين في ولاية خصب، إذ تكون أكثر نشاطًا وحيوية.
وخلال هذه الرحلة القصيرة، استمتع السياح أيضاً بمشاهدة الأسماك الصغيرة التي قام الأطفال بإطعامها الخبز وحظوا بفرصة أقرب لمشاهدتها.
وشملت الرحلة فرصة للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة للجبال التي تحيط بالمياه، وفرصة المرور على جزر خور شم، "شم ، نظيفي، قانة، صيبي ومقلب" والبيوت والآثار التي تقطنها، بالإضافة إلى مشاهدة الطيور البحرية، إضافة إلى السباحة أو الغوص في بعض المناطق الهادئة من الخور، مما يجعل مياه خور "شم" تجربة متكاملة تترك ذكرى جميلة في أذهان زوارها، ووجهة مفضلة لعشاق البحر والطبيعة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.