68 مشروعًا و1600 فرصة عمل.. وزير الاستثمار يتفقد المنطقة الصناعية بميت غمر
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، لقاءً مع مستثمري المنطقة الاستثمارية بميت غمر، بحضور اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والمهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والدكتور أحمد العدل، نائب المحافظ.
جاء ذلك في إطار الجولة التي قام بها الوزير اليوم لتفقد المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها والمنطقة الاستثمارية بمدينة ميت غمر.
وأكد المهندس حسن الخطيب أن الهدف من الزيارة هو الاستماع لطلبات المستثمرين، مشيرًا إلى أن مراكز خدمات المستثمرين ستقدم كافة الخدمات بالمحافظات حتى لا يضطر المستثمر للتوجه إلى العاصمة لإنهاء إجراءاته الخاصة.
وأشار وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إلى أن الوزارة تمتلك منصة للتراخيص الرقمية تقدم حاليًا 389 ترخيصًا، وسيتم التوسع بها لتشمل الرسوم والخدمات لتضم 460 إجراءً ما بين رسوم وخدمة، مشددًا على أن التحول الرقمي يمثل الجزء الأساسي لتحسين جودة الخدمات للمستثمرين.
وأوضح الوزير أنه سيتم خلال الأسابيع القادمة إطلاق منصة مصر التجارية بالتعاون مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، التي ستتيح كافة المعلومات عن التجارة والتصدير، فيما ستشمل المرحلة الثانية ربط المنصة بالتمثيل التجاري الذي يضم 44 مكتبًا، ليتم الربط رقميًا بين المنصة والتمثيل التجاري، وهو ما سيوفر كل الخدمات للمستثمرين والمصدرين.
وأكد المهندس حسن الخطيب أن وزارة الاستثمار تدعم توسعات المستثمرين وحريصة على تلبية طلباتهم للتوسع، وأنه سيتم التنسيق مع الوزارات المعنية والمحافظين لبحث تلبية طلبات المستثمرين بالتوسع.
وأضاف الوزير أن المنطقة الاستثمارية في ميت غمر من المناطق المميزة، وأن الوزارة تعمل على علاج المعوقات التي تواجه المستثمرين بها، ومن بينها مشكلة الصرف الصحي والتي ستتولى الهيئة العامة للاستثمار الانتهاء منها.
من جانبه، أكد محافظ الدقهلية أن المنطقة الاستثمارية في مدينة ميت غمر مقامة على 18 فدانًا وتحتوي على عدد من المصانع التي تهدف للتوسع وزيادة إنتاجها، مشيرًا إلى أن توجه الدولة والقيادة السياسية هو دعم الاستثمار والمستثمرين ومساندة خططهم للإنتاج والتصدير.
كما تفقد الوزير، يرافقه محافظ الدقهلية ورئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، معرضًا للسلع والمنتجات التي تنتجها المصانع المتواجدة داخل المنطقة الاستثمارية بميت غمر.
وتضم المنطقة الاستثمارية بميت غمر 68 مشروعًا في مجالات الصناعات الهندسية والمعدنية وصناعات أخرى متنوعة ومكملة، وتوفر ما يزيد عن 1600 فرصة عمل، وهو ما يعكس أهمية المنطقة في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل وتنمية قدرات الإنتاج الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المستثمرين الإنتاج الوطني فرص العمل دعم الاقتصاد المحلي التحول الرقمي المنطقة الاستثماریة بمیت غمر
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.