برلماني: مشروعات الطاقة المتجددة تشهد طفرة غير مسبوقة ومشروع أوبيليسك بنجع حمادي نموذج عالمي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد النائب محمد عبد الفتاح آدم، عضو مجلس النواب، أن ما تشهده مصر من توسع متسارع في مشروعات الطاقة المتجددة يعكس نقلة نوعية حقيقية في قطاع الكهرباء، جاءت ثمرة لتوجيهات ودعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورؤية استراتيجية واضحة لبناء منظومة طاقة حديثة ومستدامة تعتمد على تنويع مصادر الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وأوضح عبد الفتاح آدم، في تصريح صحفي له اليوم، أن افتتاح المرحلة الأولى من مشروع "أوبيليسك" للطاقة الشمسية بنجع حمادي، بقدرة 500 ميجاوات من إجمالي 1000 ميجاوات، يمثل نموذجًا ناجحًا لسرعة التنفيذ وكفاءة التخطيط، ويؤكد قدرة الدولة المصرية على إنجاز مشروعات عملاقة في زمن قياسي، لافتًا إلى أن وصف المشروع بأنه من أسرع مشروعات الطاقة المتجددة تنفيذًا على مستوى العالم يعكس حجم التطور الذي شهده قطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن اعتماد وزارة الكهرباء على التوسع في الطاقات المتجددة، وعلى رأسها الطاقة الشمسية، يعزز من استقرار الشبكة القومية للكهرباء، ويقلل الاعتماد على الوقود التقليدي، ويواكب التوجه العالمي نحو خفض الانبعاثات الكربونية والتحول للاقتصاد الأخضر.
وأضاف نائب الصعيد أن التعاون المثمر بين الحكومة المصرية وشركات عالمية كبرى، مثل شركة «سكاتك»، يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في مناخ الاستثمار بمصر، وفي جدية الدولة والتزامها بتنفيذ تعهداتها، وهو ما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة.
واختتم النائب محمد عبد الفتاح ادم حديثه، أن ما تحقق في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لم يكن ليتم لولا الإرادة السياسية القوية، والتخطيط طويل الأمد، والاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة في البنية التحتية، مؤكدًا أن هذه المشروعات تضع مصر في مصاف الدول الرائدة إقليميًا في مجال الطاقة النظيفة، وتدعم خطط التنمية الشاملة، وتوفر طاقة آمنة ومستدامة للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان نواب الطاقة المتجددة عبد الفتاح
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.