خبير في الشأن الإيراني: الحشد الشعبي المؤيد للنظام لعب الدور الأبرز في كبح الاحتجاجات
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية، إن تراجع حدة الاحتجاجات في إيران لم يكن نتاج حل جذري للأزمة القائمة، بل جاء نتيجة اعتماد الإدارة الإيرانية على حزمة من الآليات التي هدفت إلى احتواء الغضب الشعبي وإعادة السيطرة على الشارع.
رسائل قوية للرأي العاموأوضح لاشين، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن النظام الإيراني تمكن من خلق زخم جماهيري واسع عبر تنظيم مظاهرات مليونية داعمة لتوجهاته، وهو ما مثّل أداة حاسمة في مواجهة الاحتجاجات، وأرسل رسائل قوية للرأي العام داخليًا وخارجيًا بوجود قاعدة شعبية مؤيدة للنظام.
وأضاف أن هذه التحركات منحت النظام شرعية سياسية وأمنية للتدخل وضبط الأوضاع الداخلية، لا سيما في ظل الإدانة الرسمية لأعمال الشغب، وهو ما عزز من تماسك مؤسسات الدولة وقدرتها على التعامل مع الأزمة.
انتهاء الأسباب الحقيقية للأزمةوأشار إلى أن تفعيل هذه الآليات، إلى جانب ضبط الخطاب السياسي بشكل نسبي، أسهم في تهدئة الشارع مؤقتًا واحتواء المشهد الداخلي خلال المرحلة الماضية، دون أن يعني ذلك انتهاء الأسباب الحقيقية للأزمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الاحتجاجات مواجهة الاحتجاجات النظام الإيراني
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.