في أول تعليق بعد إعلان فراره.. الزبيدي يؤكد مواصلة السعي لإقامة دولة جنوبية مستقلة في اليمن
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال الزبيدي في رسالة وجّهها إلى أنصاره: "لن نقبل بعد اليوم بأي حلول تنتقص من حقوقنا أو تفرض واقعًا مرفوضًا"، مضيفًا: "بإرادتكم تُصاغ معالم الدولة المقبلة".
أعلن زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، عزمه مواصلة العمل من أجل إقامة دولة مستقلة في جنوب اليمن، في أول تصريح له منذ اختفائه إعلاميًا بعد خسارة مناطق سبق أن سيطر عليها المجلس.
وجاءت تصريحات الزبيدي عقب استعادة القوات الحكومية السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة مطلع يناير/كانون الثاني، بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، بعد أن كان المجلس قد سيطر على هذه المناطق في ديسمبر/كانون الأول الماضي وأعلن بدء فترة انتقالية تمهّد لاستقلال الجنوب.
وقال الزبيدي في رسالة لأنصاره: "لن نقبل بعد الآن بأي حلول تقلص حقوقنا أو تفرض واقعًا مرفوضًا"، مضيفًا: "بإرادتكم تُكتب الدولة القادمة".
Related آخر المقرّبين من الإمارات.. المجلس الرئاسي اليمني يُسقط عضوية فرج البحسنيآلاف اليمنيين يحتشدون في عدن دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبياليمن: استقالة بن بريك من رئاسة الوزراء وتكليف محسن الزنداني تأليف حكومة جديدةوأضاف أن هذه التظاهرة تمثل "رسالة سياسية تؤكد تمسك شعب الجنوب بالبيان السياسي والإعلان الدستوري، باعتباره مسارًا وطنيًا جامعًا يعبر تطلعاتهم في استعادة دولتهم وبناء مستقبل يليق بتضحياتهم".
وفي السياق، شهدت عدن تظاهرة، احتشد فيها عشرات الآلاف من أنصار المجلس الانتقالي في ساحة العروض بمديرية خور مكسر، استجابة لدعوات أطلقها المجلس وقياداته.
ورفع المتظاهرون الأعلام الجنوبية ولافتات تؤكد دعمهم للانتقالي والتمسك بما يسمى "الإعلان الدستوري" الأخير، معتبرين إياه خطوة لترسيخ الإرادة الشعبية الجنوبية وتنظيم المرحلة السياسية المقبلة.
وردد المشاركون هتافات تفويض للقيادة ورفضوا ما وصفوه بمحاولات الالتفاف على تطلعات الجنوبيين أو المساس بحقوقهم السياسية، مؤكدين المضي قدماً في ما يسميه المجلس بـ"استعادة الدولة الجنوبية" على كامل الجغرافيا الجنوبية.
والخميس، أعلن مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، إسقاط عضوية فرج سالمين البحسني، متهمًا إياه بإخلاله بالمسؤولية الجماعية واستغلال منصبه لتغطية تحركات عسكرية غير قانونية نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل.
وفي وقت سابق، أصدر المجلس قرارًا بإسقاط عضوية رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي وإحالته إلى النائب العام للتحقيق في اتهامات تشمل "الخيانة العظمى، تشكيل مجموعات مسلحة، وانتهاكات بحق المدنيين".
وأعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية أن الزبيدي فرّ من عدن ليلة 7 يناير، بعد استعادة القوات الحكومية مواقع كانت تحت سيطرة الانتقالي في شرقي اليمن.
ويشير محللون إلى أن الزبيدي يسعى لإعادة إحياء دولة جنوب اليمن السابقة، القائمة بين عامي 1967 و1990 قبل توحيدها مع الشمال، في ظل استمرار تدخل التحالف السعودي الإماراتي ودعمه للفصائل المناهضة للحوثيين، ضمن صراعات داخل المجلس الرئاسي اليمني المعترف به دوليًا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل السعودية اليمن السياسة اليمنية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل دراسة سوريا سرطان روسيا فنزويلا نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.