وزير الأوقاف العماني يصل للقاهرة للمشاركة "بالمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية"
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
وصل إلى مطار القاهرة الدولي وفدُ سلطنة عُمان الشقيقة، برئاسة الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري - وزير الأوقاف والشئون الدينية، للمشاركة في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والذي يُعقد تحت عنوان: «المهن في الإسلام: أخلاقياتها، وأثرها، ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي».
وكان في استقبال الوزير والوفد المرافق له الدكتور أحمد نبوي - الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور عبد الله حسن - مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة.
وضمّ الوفد العُماني كلًّا من: الدكتور إسماعيل بن ناصر العوفي - المستشار العلمي بمكتب الوزير، والسيد سلطان بن سعيد الهنائي - مدير عام الشئون الإدارية والمالية، والدكتور أحمد بن علي الكعبي - مدير عام الأوقاف والأموال وإعمار المساجد ومدارس القرآن الكريم، والدكتور محمد بن يحيى الخروصي - مدير عام التخطيط والدراسات، والسيد عمير بن علي المعمري - مدير دائرة رسالة الإسلام والمؤتلف الإنساني.
وتأتي مشاركة الوفد العُماني في إطار الحرص على دعم أواصر التعاون العلمي والفكري بين المؤسسات الدينية، وتعزيز الحوار حول القضايا المعاصرة ذات الصلة بأخلاقيات المهن ودورها في بناء الإنسان والمجتمع، وبحث آفاقها المستقبلية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، ولا سيما في عصر الذكاء الاصطناعي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مطار القاهرة الدولي الأمين العام مستشار الذكاء الاصطناعي وزير الأوقاف الشئون الدينية الأعلى للشئون الإسلامية المؤتمر الدولي القضايا المعاصرة الوفد المرافق إسماعيل بن ناصر المهن في الاسلام مساعد وزير الأوقاف الدكتور عبد الله حسن الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية للشئون الإسلامية والوفد المرافق له عصر الذكاء الاصطناعي الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.