نعيم قاسم .. نزع سلاحنا يعني نهاية لبنان
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
#سواليف
أكد أمين عام ” #حزب_الله ” اللبناني #نعيم_قاسم تمسك #المقاومة بسلاحها؛ محذرا من أن نزعه يعني #نهاية_لبنان، وأن الحزب حاضر لتقديم المزيد من #التضحيات.
وقال قاسم في تصريحات صحفية اليوم السبت: “السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا”، محذرا: “لا يمكن أن ينتهي حصر #السلاح من الآن حتى ينتهي #لبنان، وأي تقديم بعد الآن لا ينفع وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف”.
وأضاف: “إذا لم تسلم المقاومة وبيئتها فلن تسلم الأمور في لبنان، وإذا خربت الأمور عن السيطرة فلن يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد إذا لم تسلم هذه المقاومة”.
مقالات ذات صلة 10 اسباب اعادت جدولة موعد حرب ايران 2026/01/17وتابع: “حاضرون لنعطي المزيد من التضحيات، ولكننا سنبقى في أرقى مراتب العزة، وحاضرون للأقسى والأقصى، والأرض ستتحرر ولن يكون لإسرائيل وخدامها ما يريدون”.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرّت في آب/ أغسطس الماضي خطة تتضمن حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله، وهو ما رحب به الجيش اللبناني في أيلول/ سبتمبر من العام ذاته.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” ولبنان حيز التنفيذ نهاية عام 2024، وما زالت “إسرائيل” تخرقه بتنفيذ هجمات يومية وخاصة جنوبي البلاد.
وجاء في الاتفاق أن الجيش اللبناني، بالتوازي مع انسحاب الجيش الإسرائيلي، سينشر نحو 10 آلاف عنصر في جنوب الليطاني وسيباشر في تنفيذ التزاماته، بما في ذلك تفكيك المواقع والبنى التحتية (غير التابعة للدولة اللبنانية)، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها (في إشارة ضمنية إلى أسلحة حزب الله ومواقعه وأنفاقه).
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حزب الله نعيم قاسم المقاومة نهاية لبنان التضحيات السلاح لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.