جهاز حدائق أكتوبر يكثّف حملاته لرفع الإشغالات والتعديات وفرض سيادة القانون..صور
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أصدر المهندس ياسر عبدالحليم رئيس جهاز مدينة حدائق أكتوبر تعليماته بتكثيف الحملات الأمنية والمرورية لرفع الإشغالات والمخالفات والحد من انتشار الباعة الجائلين بكافة أنحاء المدينة.
وذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، لرؤساء أجهزة المدن بضرورة الحفاظ على المظهر الحضاري والتصدي لكل أشكال الإشغالات والمخالفات.
قادت ادارة التنمية بجهاز المدينة بالتعاون مع شرطة المرافق، بعدة حملات موسعة لإزالة المخالفات والتصدي لمختلف أشكال العشوائيات، شملت الحملات عددًا من المناطق الحيوية بالمدينة منها :- ازالة قاعدة خرسانية لاعلان بدون ترخيص بقطعة ارض على طريق زويل
بالإضافة إلى التحفظ على تروسيكل بكيا من منطقة دهشور ورفع اشغالات، و ايقاف اعمل إنشاء غرفة بدون تصريح بقطعة ارض على طريق زويل
و ايقاف تركيب اعلانات مخالفة بدون تصريح بالرصيف بطريق زويل، ايقاف اعمال تركيب خلاطة خرسانة بدون تصريح بقطعة ارض بجوار الفردوس، رفع اشغالات من مول دجله شارع المنتزه
وأكد رئيس الجهاز على استمرار الحملات بشكل يومي، وعدم التهاون مع أي مخالفات أو إشغالات غير قانونية، مشدداً على أن الهدف من الحملات المستمرة؛ هو الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حدائق أكتوبر أجهزة المدن الإسكان الإشغالات المخالفات طريق زويل
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.