رئيس جامعة العاصمة: الإداريون شركاء أساسيون في مسيرة التطوير
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
التقى الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، بالإداريين، في اجتماع موسع استمع خلاله إلى طلباتهم ومقترحاتهم.
جاء ذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز التواصل المباشر مع الجهاز الإداري ودعم دوره الحيوي في مسيرة التطوير والتحول الرقمي.
وخلال اللقاء، عرض الإداريون مجموعة من الموضوعات المهمة، من بينها أساليب اختيار الجهاز الإداري، وتوزيع المكافآت، وكارت الكشف الطبي، وتحفيز الإدارات التي أنهت التحول الرقمي، إضافة إلى مناقشة موضوع الاستقلالية المالية.
وأكد رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة نجحت في التحول من مؤسسة مديونة إلى جامعة تحقق فائضًا ماليًا كبيرًا، بفضل الاعتماد الذاتي على مواردها وإمكاناتها، مع استغلال كافة هذه الإمكانات لكافة منتسبي الجامعة.
وشدد رئيس جامعة العاصمة على أن هذه اللقاءات تأتي في إطار سياسة الجامعة الرامية إلى تعزيز المشاركة الفعالة بين القيادة والإداريين، مشيرًا إلى أن الجهاز الإداري يمثل ركيزة أساسية في تحقيق أهداف الجامعة نحو التميز والريادة.
أكد اللواء محمد أبو شقة أمين عام جامعة العاصمة، خلال اللقاء حرص قيادات الجامعة على الاستماع إلى آرائهم ومتطلباتهم بشكل مباشر، مشددًا على أهمية التواصل المستمر بين الإدارة والعاملين لضمان بيئة عمل أكثر فاعلية ودعمًا لمسيرة التطوير والتحول الرقمي.
ودعا اللواء أبو شقة الإداريين اللذين لديهم اي متطلبات أو مقترحات التوجه إلى مكتبه، لبحث ومناقشة كافة الاحتياجات التي تواجههم في العمل، مؤكدًا أن الجامعة تضع مصلحة موظفيها في مقدمة أولوياتها وتسعى دائمًا لتذليل العقبات أمامهم.
وعكس اللقاء حرص جامعة العاصمة على دعم الإداريين، وتقدير دورهم في إنجاح خطط التحول الرقمي وتحقيق الاستقلالية المالية، بما يضمن استدامة التطوير وخدمة المجتمع الأكاديمي بأعلى مستوى من الكفاءة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة العاصمة العاصمة رئيس جامعة العاصمة السيد قنديل الدكتور السيد قنديل رئیس جامعة العاصمة
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.