خبير استراتيجي: تأجيل الضربة الأمريكية لإيران لا يعني إلغاؤها.. والمنطقة أمام سيناريو خطير
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال العميد منير شحادة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن قرار الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيل أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران لا يعني إلغاءها، مشيرًا إلى أن واشنطن وتل أبيب كانت تراهن في الفترة الماضية على أن الاحتجاجات الداخلية قد تؤدي إلى إسقاط النظام، وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع.
إعادة تقييم الموقفوأوضح شحادة، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، أن فشل الرهان على الحراك الشعبي دفع الطرفين إلى إعادة تقييم الموقف، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ قرارًا بتأجيل الضربة بعد ورود معلومات تشير إلى أن إيران أوقفت عمليات القتل في الداخل، ما استدعى التريث مؤقتًا.
وأشار الخبير العسكري إلى أن تأجيل الضربة يأتي في إطار اتفاق أمريكي إسرائيلي يسعى لإيجاد حل لأزمة التسليح الإيراني، مؤكدًا أن إيران عززت قدراتها العسكرية، بما في ذلك زيادة مخزونها من الصواريخ متوسطة المدى، وتبث رسائل واضحة عن استعدادها لاستهداف القواعد الأمريكية حال تعرضها لأي هجوم.
تداعيات إقليمية واسعةوشدد شحادة على أن إسقاط النظام الإيراني، إذا تحقق مستقبلًا، قد يشكل تهديدًا كبيرًا للمنطقة بأكملها، محذرًا من تداعيات إقليمية واسعة قد تخرج عن نطاق السيطرة، ما يجعل الوضع الراهن حساسًا ويستلزم متابعة دقيقة على المستوى الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة إسرائيل الولايات المتحدة وإسرائيل إيران إلى أن
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.