تظاهرة في السويد للتنديد بخروقات الاحتلال في غزة وعملية اختطاف مادورو
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، مظاهرة للاحتجاج على انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعلى هجوم الولايات المتحدة على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.
وذكرت وكالة الأناضول، أن مئات المتظاهرين التقوا في ميدان أوندبلان استجابة لنداء أطلقته منظمات المجتمع المدني، ونددوا بانتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
كما ندد المتظاهرون باعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعقيلته مطلع العام الجديد.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها من قبيل "إسرائيل إرهابية" و"الحرية لفلسطين" و"ندعم الشعب الفنزويلي"، مطالبين بوقف انتهاكات إسرائيل في غزة وإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي.
ونقلت الأناضول عن روث كارتايا الناشطة السويدية من أصل فنزويلي قولها، إنها شاركت في الاحتجاج من أجل فلسطين حرة ومن أجل احترام إرادة الشعب الفنزويلي.
وأكدت كارتايا على ضرورة بقاء الثروات الباطنية الفنزويلية تحت سيادة البلاد، قائلة: "فنزويلا لديها العديد من الموارد الباطنية، وهذه الموارد ملك لفنزويلا وليست للولايات المتحدة".
وشددت على ضرورة إنهاء هجمات إسرائيل على أراضي فلسطين.
وأردفت أنه "على إسرائيل، التي تحظى بدعم الولايات المتحدة، أن توقف هجماتها في فلسطين. ويجب عليها أن تكف عن التدخل في حرية فلسطين".
والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، إن دولة الاحتلال ارتكبت 1244 خرقا لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى، ما أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال 1760 فلسطينيا، منذ سريان الاتفاق.
وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية السويدية غزة مادورو الاحتلال السويد غزة الاحتلال تظاهرة مادورو المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.