قوافل طبية بالمجان .. الكشف الطبي على 1325 مواطنًا بدمياط
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلنت مديرية الصحة بدمياط عن استمرار الجهود لتنفيذ قوافل طبية شاملة بقرى المحافظة تتضمن عيادات متنقلة بكافة التخصصات الطبية و معمل ووحدتين للأشعة والسونار، لتقديم أفضل الخدمات العلاجية و الطبية للمواطنين بكافة المناطق، وذلك فى إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" واشراف الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط والدكتورة سها خيري مدير القوافل العلاجية.
وفى هذا الصدد،، ذكر الدكتور محمد عبد الخالق مدير مديرية الصحة انه تم إطلاق قافلة بعزبة 3 بمركز كفر سعد خلال يومى الأربعاء والخميس من هذا الأسبوع، وذلك ضمن خطة شهر يناير الجارى، تضمنت 9 عيادات بعدد 8 تخصصات طبية ، حيث تردد عليها 1320 مواطن تم توقيع الكشف الطبى عليهم بالمجان، حيث تم تحويل حالة لتلقى العلاج اللازم باحدي المستشفيات التابعة لوزارة الصحة ، بالإضافة إلى إجراء 650 تحليل بمعمل الدم و 49 تحليل بمعمل الطفيليات ، و كذلك فحص 10 حالات بالأشعة و 28 حالة أخرى بالسونار ، كما تم فحص 143 حالة ضمن حملة الكشف المبكر عن أمراض الضغط والسكر " افحص واطمن" و أيضًا عقد 12 ندوة توعوية للتثقيف الصحى على هامش القافلة تردد عليها 325 مواطن على مدار اليومين.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، والأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط صحه قافله طبيه
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.