أدانت الحكومة السورية بأشد العبارات إقدام تنظيم قسد والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني (PKK) الإرهابي على إعدام السجناء والأسرى المدنيين في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، بعد انسحابهم من المدينة.

وأكدت الحكومة أن هذه الأعمال تمثل جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف وتتعارض بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني، محمّلة التنظيم المسؤولية الكاملة، ومؤكدة التزامها بمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم، وداعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات.



بيان عن الحكومة السورية بشأن إعدام السجناء في مدينة الطبقة

????تدين الحكومة السورية بأشد العبارات إقدام تنظيم قسد والمجموعات التابعة لحزب العمال الكردستاني PKK الإرهابي على إعدام السجناء والأسرى في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، وذلك بعد انسحابه منها.

???? إن إعدام الأسرى… — حمزة المصطفى (@HmzhMo) January 17, 2026

وفي سياق الأحداث الميدانية، أعلن الجيش السوري بعد منتصف ليل السبت-الأحد سيطرته الكاملة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات المجاور، حيث كانت تنتشر قوات كردية، وفق بيان بثه التلفزيون الرسمي.

وأكد الجيش أن السيطرة على الطبقة، والتي تشكل محورًا يربط محافظة حلب بشرق سوريا، تمنح القدرة على تأمين المنشآت الحيوية، بما في ذلك المطار العسكري والسد، أحد أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية في البلاد.

وكان الجيش قد أعلن سابقًا سيطرته على مطار الطبقة العسكري، فيما أفاد في بيان آخر بأنه سيطر على 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، من بينها دير حافر ومسكنة، وذلك بعد إخراج مقاتلي "قسد" من حيَي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب.

وجاء هذا التقدم غداة إعلان قوات سوريا الديمقراطية انسحابها من المناطق الواقعة شرق حلب، "بناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء وإبداء حسن النية في إتمام عملية الدمج" مع السلطات السورية وفق اتفاق تم توقيعه في 10 مارس/آذار 2025.

من داخل الطبقة المحررة… pic.twitter.com/3vvowbxQ8d — حمزة المصطفى (@HmzhMo) January 17, 2026

وتأتي هذه التطورات بعد الإطاحة بحكم عائلة الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، في وقت أعلنت فيه عشائر عربية دعمها للسلطات السورية في المعارك الأخيرة ضد القوات الكردية، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين دمشق والإدارة الكردية بشأن إفشال تنفيذ اتفاق مارس/آذار الخاص بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في الدولة السورية.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أصدر مؤخرًا مرسومًا ينص على اعتبار اللغة الكردية "لغة وطنية" وعيد النوروز "عيدًا وطنيًا"، إضافة إلى منح جميع الأكراد المقيمين في سوريا الجنسية لأول مرة منذ استقلال البلاد عام 1946، في خطوة تهدف إلى تعزيز المصالحة الوطنية وسط التطورات الميدانية.



المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السورية إعدام السجناء مدينة الطبقة بيان إعدام سورية سجناء بيان مدينة الطبقة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحکومة السوریة إعدام السجناء مدینة الطبقة

إقرأ أيضاً:

شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.

وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.

ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.

وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.

مقالات مشابهة

  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • محافظ دمياط يتفقد مدينة السرو سيرا على الأقدام
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت