الولايات المتحدة تعلن قتل قيادي في القاعدة على صلة بهجوم تدمر.. من هو الجاسم
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى، السبت، أن قوات أمريكية قتلت الجمعة قياديا بتنظيم القاعدة على صلة بكمين نصبه تنظيم الدولة لأمريكيين في تدمر بمحافظة حمص وسط سوريا الشهر الماضي.
وقالت القيادة الوسطى، في بيان، إن القيادي بلال حسن الجاسم كان على "صلة مباشرة" بمسلح من تنظيم الدولة قَتل وأصاب أفرادا أميركيين وسوريين في 13 كانون الأول/ ديسمبر في تدمر، وأنه قُتِل في غارة شمال شرق سوريا.
كما أوضح قائد القيادة الأمريكية الوسطى الأميرال براد كوبر، في البيان، أن "قتل أحد الإرهابيين المرتبطين بمقتل 3 أميركيين، دليلٌ على عزمنا ملاحقة الإرهابيين الذين يهاجمون قواتنا".
ولفت بيان القيادة الوسطى إلى أن القوات الأميركية وقوات الشركاء استهدفت منذ هجوم ديسمبر/كانون الأول الماضي أكثر من 100 موقع تابع لتنظيم الدولة بأكثر من 200 ذخيرة دقيقة.
وأضاف أن القوات الأمريكية وقوات الشركاء ألقت القبض على أكثر من 300 عنصر من تنظيم الدولة وقتلت أكثر من 20 آخرين في أنحاء سوريا خلال العام الماضي.
والأسبوع الماضي، أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات "واسعة النطاق" تستهدف تنظيم الدولة في سوريا ، ردا على هجوم أسفر عن مقتل 3 أميركيين في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان، إن "ضربات السبت استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية في مختلف أنحاء سوريا".
وأوضحت، أن الضربات تأتي في إطار عملية "عين الصقر" التي أُطلقت "ردا على الهجوم الذي نفذه التنظيم ضد قوات أميركية وسورية في تدمر" في 13 ديسمبر/كانون الأول.
والشهر الماضي أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إطلاق عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة في سوريا، ردا على هجوم في تدمر أودى بحياة 3 أمريكيين.
وقال هيغسيث حينها، إن القوات الأمريكية بدأت عملية "عين الصقر" في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لتنظيم الدولة، في رد مباشر على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية.
ومنتصف الشهر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، مقتل عسكريين اثنين ومدني أمريكيين وإصابة 3 جنود آخرين، إثر كمين نفذه مسلح من التنطيم في تدمر وسط سوريا، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية بعدها القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، عقب هجوم تدمر.
وتأتي حادثة تدمر في منطقة تشهد وجودا ونشاطا لخلايا تابعة للتنظيم الذي لا يزال ينفذ هجمات مباغتة في البادية السورية الواسعة جنوب شرقي البلاد.
وفي 12 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أصبحت سوريا رسميا، العضو التسعين في الدول التي تشكل التحالف ضد تنظيم الدولة "داعش" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن، ولقائه نظيره دونالد ترامب.
وخلال السنوات الماضية كانت غارات التحالف الدولي تستهدف ليس فقط أعضاء "داعش"، بل طالت قيادات جهادية في الشمال السوري، تتبع لجماعات تتبنى نهج "القاعدة".
وقبل ذلك كانت غارات التحالف تطال "جبهة النصرة" و"جبهة فتح الشام"، حيث قتلت "قائد جيش الفتح" أبو عمر سراقب (2016)، والذي كان يُنظر إليه على أنه الشخصية العسكرية الأبرز المقربة من الرئيس الشرع.
وتعمل القوات الأمريكية في سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة التنظيم الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 وانضمت إليه سوريا في 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية القاعدة تنظيم الدولة تدمر الولايات المتحدة الولايات المتحدة القاعدة تدمر تنظيم الدولة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القوات الأمریکیة تنظیم الدولة کانون الأول فی تدمر
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.