مأساة في أسيوط.. «درنكة» تشهد فاجعة صادمة|ربة منزل ورضيعتها وطفل يسقطون من الطابق الرابع.. تفاصيل مُثيرة يرويها الجيران
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
استفاقت قرية درنكة التابعة لمحافظة أسيوط، صباح الجمعة، على مأساة هزت وجدان الأهالي، بعدما تحولت شقة سكنية هادئة إلى مسرح لفاجعة إنسانية انتهت بمصرع ربة منزل ورضيعتها وطفل صغير، إثر سقوطهم من الطابق الرابع في ظروف صادمة.
وكشفت المعاينة الأولية لجهات التحقيق أن السيدة فاطمة م. ع، البالغة من العمر 31 عامًا، أقدمت على إلقاء نفسها مصطحبة معها طفلتها الرضيعة، ونجل شقيق زوجها الطفل محمد م.
، البالغ من العمر 4 أعوام، في مشهد مأساوي انتهى بوفاتهم على الفور، متأثرين بإصابات بالغة تنوعت بين كسور متعددة وارتجاج ونزيف حاد.
قال علاء، أحد جيران السيدة المتوفاة، في تصريحات خاصة لموقع «صدى البلد» إن الواقعة مأساوية وصادمة لجميع أهالي المنطقة، موضحًا أن السيدة كانت قد وضعت مولودتها منذ نحو خمسة أشهر، وبعد الولادة أصيبت بحمى النفاس، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية والنفسية بشكل ملحوظ.
وأضاف “علاء” أن أسرة السيدة لاحظت تغيرًا واضحًا في سلوكها، حيث تحولت حالتها إلى اضطراب نفسي، وعلى إثر ذلك مكثت فترة في منزل أسرتها لتلقي العلاج والرعاية اللازمة، قبل أن تعود إلى منزل زوجها منذ حوالي أسبوعين، في محاولة لاستقرار حالتها وعودتها إلى حياتها الطبيعية.
وأشار إلى أن أسرة الزوج كانت حريصة على رعايتها والاهتمام بها خلال تلك الفترة، ولم تكن هناك أي خلافات أو مشكلات ظاهرة داخل المنزل، مؤكدًا أن الجميع كان يحاول مساعدتها وتقديم الدعم النفسي لها.
وأوضح “علاء” أن الجيران فوجئوا أمس بالحادث المروع، بعدما قامت السيدة بإلقاء طفلتها الرضيعة، وكذلك نجل شقيق زوجها، ثم ألقت بنفسها بعدهما، في واقعة هزت المنطقة بالكامل.
محاولات الأهالي لإنقاذ الطفلةوتابع أن الأهالي شاهدوا الطفلة أولًا، وعلى الفور تم نقلها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، إلا أن الطفل الآخر والسيدة كانا قد فارقا الحياة، مؤكدًا أنه تم تحرير محضر بالواقعة، وانتقلت قوات المباحث إلى مكان الحادث لمعاينة الموقع.
واختتم “علاء” تصريحاته قائلًا: إن الجثامين نُقلت إلى المستشفى، وسط حالة من الصدمة والحزن الشديدين بين الأهالي، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وفاة سيدة في أسيوط
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.