غزة- الاحتلال ينسف مربعات سكنية في رفح ويكثف قصفه على البريج وخانيونس
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة ، صباح اليوم الأحد 18 يناير 2026، موجة جديدة من التصعيد العسكري الإسرائيلي، تمثلت في عمليات تدمير واسعة للمباني السكنية وقصف مكثف استهدف محاور عدة في وسط وجنوب وشمال القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن وحدات من جيش الاحتلال نفذت عمليات نسف لمبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامناً مع شن غارات جوية استهدفت مناطق مختلفة من المدينة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة وسط حالة من التوتر الشديد.
وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة في المناطق الشرقية لمخيم البريج، فيما شهدت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس (جنوباً) عمليات إطلاق نار مماثلة من الآليات العسكرية المتمركزة على الحدود، في إطار الضغط الميداني المستمر على تلك المناطق.
ولم تكن مناطق الشمال بمنأى عن هذا التصعيد، حيث تعرضت بلدة جباليا وأطراف حي التفاح لعمليات إطلاق نار مكثفة من قبل الآليات والرشاشات الثقيلة، مما يعكس تصعيداً متزامناً يهدف إلى تشديد الحصار الناري على محاور القتال والتحرك.
يأتي هذا التدهور الميداني في وقت مبكر من صباح اليوم، ليزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية للسكان في المناطق المستهدفة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين إطلاق حملة تطعيم استدراكية للأطفال في قطاع غزة لمدة 10 أيام الرئيس عباس يمنح تسنغ جيشين "نجمة الصداقة" الجهاد الإسلامي: فوجئنا بتشكيلة ما يُسمّى “مجلس السلام” وأسمائه المعلنة الأكثر قراءة الحلو يكشف أرقاماً خيالية لأسعار الوقود في قطاع غزة الاحتلال يغتال مواطناً في الخليل ويحتجز جثمانه الإمارات وأزمة جنوب اليمن: دعم مشروط وتوازنات إقليمية وزيرة التنمية: أطفال غزة يموتون برداً والخيام لم تعد مأوى عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.