اختراق واسع لمنصة "إنستغرام".. ونشر بيانات على "الدارك ويب"
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
كشفت شركة أمن الإنترنت "مالويربايتس" عن تسريب بيانات نحو 17 مليون مستخدم على منصة التواصل الاجتماعي إنستغرام، في اختراق قد يعرض المتضررين لرسائل بريد إلكتروني احتيالية تهدف إلى اختراق حساباتهم.
وأعلنت الشركة، المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات، أن قراصنة نشروا أسماء المستخدمين، وعناوين المنازل والبريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف، وغيرها من البيانات الشخصية لمستخدمي موقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت المظلمة (دارك ويب).
وكانت مجموعة القرصنة "شاين هانترز" قد اخترقت منصة "سيلز فورس"، وهي منصة برمجية أميركية واسعة الانتشار لخدمة العملاء والمبيعات، ما دفع فريق أمن الويب في غوغل إلى توجيه اهتمامه إلى المجموعة.
كما أفادت شركة "مالويربايتس" في يناير أن قراصنة الإنترنت اكتشفوا طريقة لإنشاء رسائل بريد إلكتروني مزيفة من غوغل تتجاوز مرشحات البريد العشوائي بهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول إلى منصة مايكروسوفت 365.
وأوضحت الشركة أن المحتالين يرسلون رسائل مزيفة "مقنعة للغاية" لا تمر فقط عبر "عدة خدمات موثوقة تابعة لغوغل"، بل تنقل المتلقي غير الواعي إلى "صفحة تسجيل دخول مزيفة لمايكروسوفت 365 مصممة لسرقة أسماء المستخدم وكلمات المرور".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات برامج مكافحة الفيروسات غوغل قراصنة الإنترنت مايكروسوفت إنستغرام منصة إنستغرام دارك ويب اختراق برامج مكافحة الفيروسات غوغل قراصنة الإنترنت مايكروسوفت تكنولوجيا
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.