عودة الانترنت .. استعادة الوصول إلى جوجل في إيران
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية تسنيم بأن خدمة جوجل قد استعادت عافيتها في البلاد، وفي وقت سابق، وذكرت منظمة "فلتر ووتش"، المتخصصة في رصد الرقابة على الإنترنت في إيران ، أن هناك خطة سرية لتقييد الوصول إلى الشبكة الدولية لتصبح امتيازاً حكومياً، مع اعتماد نسخة داخلية مُفلترة للاتصال بالإنترنت الدولي لمجموعة محددة من المواطنين، أما باقي الإيرانيين، فسيقتصر اتصالهم على الإنترنت الوطني الداخلي، الذي يتيح استخدام عدد محدود من المواقع والتطبيقات المحلية.
يأتي هذا التحرك في سياق استمرار الانقطاع الرقمي منذ 8 يناير الماضي، والذي استخدمته الحكومة لقمع الاحتجاجات الشعبية، وسط مخاوف من أن يؤدي الانعزال الرقمي إلى آثار اقتصادية وثقافية كبيرة.
وأشار مسؤول أمريكي سابق، إلى أن هذه الإجراءات غير المسبوقة تمثل مرحلة متقدمة من سيطرة النظام على الفضاء الرقمي، وهي خطوة قد تكون محفوفة بالتحديات والتبعات على المدى الطويل.
يُذكر أن إيران بدأت تطوير شبكة الإنترنت الوطنية منذ 2009، بعد انقطاعات سابقة خلال احتجاجات انتخابية، واستمرت في توسيعها لتصبح معزولة عن العالم، بحيث يمكن للحكومة التحكم الكامل في حركة البيانات ومراقبة المستخدمين.
وتعكس هذه الخطوة استمرار استراتيجية طويلة الأمد لبسط سيطرة النظام على المعلومات والاتصال الرقمي داخل البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خدمة جوجل إيران طهران الإنترنت انقطاع الإنترنت في إيران فی إیران
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.