فعالية لوزارة الزراعة إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أحيت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، اليوم، الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، بفعالية خطابية تحت شعار” الشهيد القائد تحرك بالقرآن وأعاد لشعبنا هويته الإيمانية”.
وفي الفعالية التي حضرها عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، أشار وكيل وزارة الزراعة لقطاع الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير، إلى أهمية إحياء ذكرى شهيد القرآن الذي أعاد للأمة اعتبارها ومكانتها وعزتها، وإطلاقه المشروع القرآني في الوقت الذي كانت فيه جميع الأنظمة خاضعة لأمريكا وإسرائيل.
ولفت إلى أن من ثمار المشروع القرآني التمسك بالهوية الإيمانية وتحقيق الانتصارات في ميادين العزة والشرف، معتبرا الحديث عن هذا المشروع حديث عن الكرامة والعودة للقيم الإنسانية والإيمانية في مواجهة التحديات.
وأكد وكيل قطاع الثروة السمكية أهمية إحياء هذه الذكرى لشخصية وقيادة حكيمة، جسدت صفات ومعاني الإنسانية وكرست القيم والمبادئ، التي أثمرت نصراً وعزة وكرامة لليمنيين.
وأوضح أن المشروع القرآني، وضع الأسس لبناء أمة تهتدي بالقرآن الكريم الذي هو مصدر عزة ورقي الأمة وتمكينها من التصدي للتحديات والأخطار.
وفي الفعالية التي حضرها عدد من وكلاء وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية ووكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية، أشار مستشار وزارة الزراعة المهندس سمير الحناني، إلى أن مشروع شهيد القرآن مشروعًا تنويريًا لبناء الأمة وتعزيز ثقافتها القرآنية وهويتها الإيمانية.
وأوضح أن الشهيد القائد، السيد حسين بدر الدين الحوثي تحرك بمشروعه القرآني من منطلق إيماني، في توعية الناس بمخططات أمريكا والصهيونية وخطرهما على الأمة الإسلامية والمنطقة بشكل عام.
وأكد الحناني، أن الشعب اليمني يحصد اليوم ثمار المشروع القرآني في التحرر من الهيمنة والتسلط واستقلال القرار، لافتاً إلى أن اليمن كان يُمنع عنه الزراعة والتنقيب عن الثروات والتدخل في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفكرية والعسكرية والأمنية.
بدوره أشار الأمين العام المساعد لرابطة علماء اليمن العلامة خالد موسى، إلى دلالات احياء ذكرى الشهيد القائد السنوية لاستلهام منها معاني التضحية والبذل والعطاء في سبيل ترسيخ القيم والمبادئ التي حملها المشروع القرآني.
وأوضح أن شهيد القرآن استشعر مسؤولية مواجهة مخططات الأعداء التي تفاقمت بعد 11 سبتمبر 2001م، وكان المشروع القرآني ردًا عمليًا لما تلاه من أحداث ومؤامرات أمريكية، صهيونية استهدفت الأمة، منوها بالدور المحوري للمشروع القرآني في تغيير وعي الأمة وإعدادها لمواجهة التحديات، وإحياء روح الجهاد والمواجهة.
ولفت العلامة موسى، إلى أن الشهيد قدم مشروع للحياة للنهوض بالأمة وجعلها أمة منتصرة مرتبطة بالله تعالى، تبني حضارة أخلاقية لمواجهة الثقافات المغلوطة، معتبرا أن المشروع القرآني، مشروعًا تنويريًا مؤسسًا للنهضة والكرامة التي يعيشها الشعب اليمني اليوم، ويمثل في الوقت نفسه امتدادًا للسنة الإلهية في التغيير.
فيما استعرض الناشط الثقافي زيد الوزير، إلى نبذة من حياة الشهيد القائد وشخصيته الإيمانية والجهادية وما قدّمه الشهيد القائد من تضحيات في سبيل الله وإعلاء دينه، وما واجهه من تحديات ومحاولات لإجهاض المشروع القرآني.
وأكد أن مسيرة جهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، ستظل منهاج حياة يخطه أحرار العالم، لينفكوا من قيود الطواغيت ويعيشون في رحاب الحرية والمساواة، مبينا أن مشروع شهيد القرآن جاء لاستنهاض الأمة لمواجهة قوى الاستكبار والغطرسة الأمريكية والصهيونية، ونصرة المستضعفين.
ولفت إلى أن الشهيد القائد واجه قوى الهيمنة من منطلق قرآني إيماني لتجسيد الموقف والرؤية الحكيمة لإنقاذ الأمة وكشف مخططات ومؤامرات الأعداء.
تخلل الفعالية التي حضرها قيادات ومدراء العموم في الوزارة والجهات التابعة لها، فقرات وأناشيد عبرت عن أهمية إحياء هذه المناسبة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المشروع القرآنی الشهید القائد وزارة الزراعة شهید القرآن مشروع ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.